شكا عدد من سكان حي الترحيل بمدينة كيهيدي من تحول سوق للحوم شيد في الحي قبل سنوات إلى دار أشباح بعد سرقة جميع معداته، وابوابه ونوافذه.
بداية القصة
حسب استقصاء أجرته مراسلون فإن سوق اللحوم المذكور بُني في فترة العمدة السابق للمدينة صو موسى دمبا بيد أن وجود السوق داخل منطقة مأهولة بالسكان دفع السلطات المحلية حينها إلى تأجيل استلامه بانتظار إيجاد مكان بديل.











