زمنٍ لم يكن المال فيه معيار الرجولة، بل المبادئ، ولم تكن السلطة والجاه مصدر المكانة، بل الإيمان بالعدالة والمساواة، ظهرت قلوبٌ تنبض بحب الوطن، وعقولٌ تصنع التغيير، وأيادٍ تمتد بالعطاء دون انتظار مقابل.
لم يكن سجن بيلا مجرد أسوارٍ تعزل الأجساد، بل كان مدرسةً تُصقل فيها العقول، وساحةً تشتد فيها العزائم، ومحرابًا تُتلى فيه قيم النضال والحرية. كان دخوله شهادة انتماءٍ للكادحين، والخروج منه وسام التزامٍ بالمبادئ.











