أشرت في لقاء تلفزيوني أخير إلى أن الإصلاح الحقيقي يتطلب الخروج من دائرة المألوف من القرارات و عليه أن يطال منهج التسيير نفسه وأن يحدث قطيعة فعلية مع بعض الممارسات والأساليب التي تراكمت عبر السنين وأسهمت في إنتاج الواقع الذي ننتقده اليوم. وسأحاول خلال الفترة القادمة التوقف عند بعض الملفات التي أرى أنها تستحق تعاطيا مختلفا عما كان عليه الحال بحثا عن مكامن الترشيد ورفع الكفاءة وحماية المال العام.











