شهدت العاصمة نواكشوط ليلة البارحة إطلاق المنتدى الدولي الأول للسياحة في خطوة تعكس توجّهًا رسميًا نحو إعادة تموضع موريتانيا كوجهة سياحية على المستويين الإقليمي والدولي .
و يعد هذا الحدث مؤشراً على إدراك لأهمية السياحة كرافعة اقتصادية بديلة في ظل التحديات التي تواجه الاقتصادات التقليدية.
ويأتي تنظيم هذا الحدث في سياق سعي الدولة إلى تقديم صورة متكاملة عن تنوعها الطبيعي والثقافي، إذ تجمع البلاد بين الصحراء الشاسعة والسواحل الأطلسية الممتدة، إضافة إلى تراث ثقافي عريق يعكس تاريخها وحضارتها.











