ليست موريتانيا دولةً هامِشِيَّةً على بساط الجغرافيا، ولا رقمًا صغيرًا في معادلات الإقليم. إنها بلدٌ له أهميته الخاصة في المنطقة، وبوابةٌ فريدة تصل الوطن العربي بعمقه الإفريقي، وتمنح الساحل والصحراء معنى التوازن حين يختلّ ميزان الجوار. ومن هنا، فإن الحرص على موريتانيا مستقرةً وآمنةً ليس شأنًا داخليًا فحسب، بل هو جزءٌ من صميم الأمن القومي العربي والدولي، ومصلحةٌ إقليميةٌ ودوليةٌ لا تخفى قيمتها على أحد.











