في الآونة الأخيرة، لوحظ بشكل سافر التجمهر لدى بيوتات الناس، تعزيةً في فقيد، أو تهنئةً بمنصب، أو مواساةً في إعفاء؛ وكل ذلك محمود، يدخل في سياق التواصل المجتمعي والتعاضد والتقدير وإنزال الناس منازلها.
لكن الغريب فعلًا هو انتشار هذه الظواهر بشكل فجّ، مع سهولة النشر وسيولته، وما رافق ذلك من تصوير وتوثيق لحظي، جعل الأمر يبدو وكأنه استعراض، وابتسامات للكاميرا، حتى في أحلك أوقات الناس حزنًا، وأشد لحظاتهم انكسارًا.










