ما إن تأخذ هاتفك لتتصفح بعض المقاطع ذات المحتوى الفكري، حتى يغُمرك سيل جارف من المقاطع المتهافتة لأناس يشككون في كل الثوابت، ويزعمون أن لهم نظريات في كل شيء، وأن الأمة ظلت قرونا طويلة على ضلال في فهم دينها، حتى جاءوا هم ليكتشفوا الفهم الصحيح والنهج القويم!











