قال تعالى مخبرا عن ظلم الخلطاء لبعضهم:" لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه. وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض..." كم من مالك ألف نعجة وهو يسوم اخاه ذا النعجة الواحدة سوء العذاب.
تلك قصة الخلطاء حية في الناس مادام الزمان بهم. لكن الله تعالى يلطف بعباده فيلقي في قلوب بعضهم حب العدل والسعي إلى الإنصاف. كما الهم نبيه سليمان وفهمه الحكم العادل.
وفي الآية رقم 77من سورة الأنبياء،يقول تعالى مثنيا على نبيه سليمان حين اجتهد في حكمه الذي عدل إليه أباه داوود عليه السلام بشأن قضية الغنم التي اكلت الحرث.











