
أطلقت وزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية أمس الورشة التمهيدية المخصصة لتحديد أهلية موريتانيا للاستفادة من مخصصات برنامج "الوقاية والصمود" الدولي لتمويل استراتيجيات التنمية وهو المسار التمويلي المنفذ بالشراكة مع مجموعة البنك الدولي وبتمويل من الرابطة الدولية للتنمية (IDA).
وقال الأمين العام لوزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية يعقوب ولد أحمد عيشه إن الشراكة المتقدمة مع البنك الدولي ستتيح لموريتانيا فرصة الوصول إلى دعم مالي هام يصل إلى 219 مليون دولار أمريكي موزعة على السنوات المالية 2026 و2027 و2028، مشيرا إلى أن التدفقات المالية مرتبطة بتحقيق حزمة من النتائج الهيكلية والمستدامة.
الممثل المقيم للبنك الدولي في بلادنا إيبو ديوف وصف الشراكة الثنائية و برنامج "الوقاية والصمود" بأنه أداة تحويلية وهيكلية وليس مجرد آلية للاستجابة الطارئة.
وأضاف أن نجاح موريتانيا في استكمال الإجراءات المحددة خلال الأشهر المقبلة للاستفادة من هذه الموارد سيعطي إشارة قوية للمجتمع الدولي والمستثمرين حول الثقة في النموذج الوقائي والاستقرار الاقتصادي الذي تنتهجه البلاد.




