المجلس الأعلى للتهذيب يتدارس في دورة جديدة مشاكل التعليم و سبل تطويره

اثنين, 09/03/2026 - 15:47

أطلق المجلس الأعلى للتهذيب صباح اليوم الاثنين، بفندق موري سانتر، فعاليات موسمه التفكيري الثالث لسنة 2026، بحضور أعضاء المجلس وعدد من الخبراء والفاعلين في الحقل التربوي وممثلي القطاعات الوزارية المعنية بالتعليم.

 

وأوضح رئيس المجلس الأعلى للتهذيب، إبراهيم فال محمد الأمين، خلال كلمته الافتتاحية لفعاليات الموسم، أنه "يشكل تقليدا سنويا دأب المجلس على تنظيمه منذ سنة 2024، بهدف خلق فضاء للتفكير الاستراتيجي يجمع الخبراء والمهتمين بالشأن التربوي، من أجل تبادل الرؤى ومناقشة القضايا المرتبطة بتطوير التعليم والتكوين والبحث العلمي في موريتانيا".

 

وأضاف ولد محمد الامين أن النسختين السابقتين من الموسم التفكيري مكنتا من تقديم آراء فنية وإسهامات نوعية شملت النصوص القانونية والاستراتيجيات القطاعية، وهو ما ساهم في دعم جهود الإصلاح التربوي وتسريع وتيرته.

وتابع ولد محمد الأمين أن المجلس يسعى، من خلال هذا الإطار، إلى ترسيخ دوره كبيت خبرة وطني في مجال التربية، يواكب مسار الإصلاح ويعزز قيم المدرسة الجمهورية، ويعمل على تيسير النفاذ إلى تعليم نوعي، انسجاما مع التوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.

 

وبين رئيس المجلس أن موسم هذه السنة يتميز بتنظيم ثلاث ورشات فنية مؤطرة بخبرة دولية متخصصة خلال شهر مارس، تتناول إعداد نظام للمتابعة والتقييم، وتحديد الإطار المؤسسي والتنظيمي للتعليم ما قبل المدرسي، إضافة إلى ضبط المقاربة المنهجية لإعداد الآراء القانونية والفنية للمجلس.

 

يشار إلى أن هذه الورشات تأتي في إطار التعاون الفني القائم بين المجلس وإدارة مشاريع التهذيب والتكوين بوزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية، وذلك في سياق تعزيز القدرات الفنية للمجلس لمواكبة الإصلاح التربوي.

تصفح أيضا...