صوملك تحظي بقبول العضوية الكاملة في تجمع غرب إفريقيا للطاقة .

ثلاثاء, 27/01/2026 - 00:09

 

صادقت الجمعية العامة لتجمع غرب إفريقيا للطاقة بإجماع في جلستها المنعقدة يوم السبت الموافق 24/ 01 / 2026 م ،
بالعاصمة التوغولية لومي .
علي قبول إنضمام الشركة الموريتانية للكهرباء ( صوملك )
بوصفها عضوا كامل الصلاحية داخل هذا التجمع الإقليمي الهام الذي يضم مجموعة شركات من 14 دولة تنشط جميعها في  مجال الكهرباء ،
و ذلك بموجب إتفاق إنضمام تم توقيعه علي مستوي  الجمعية من طرف المدير العام لمجموعة صوملك السيد اخرمبالي لحبيب .
أهم مافي هذا الإتفاق هو السماح بالدخول و الولوج إلي سوق الطاقة الكبير و الواعد بغرب إفريقيا ،
بما يعني الشراء و البيع منها ،
خاصة أنها دول ذات شبكات كهربائية مرتبطة .
بالتأكيد سيشكل هذه الإتفاق خطوة هامة و إيجابية نحو بناء شراكات إستراتيجية واسعة في مجال الطاقة الكهربائية داخل المنطقة .
بإنضمام صوملك لهذا الفضاء الإقليمي الدولي الكبير ستكون فاعلا أساسيا في مشهد الطاقة الإقليمي بما يخدم المصالح الإقليمية و الوطنية للدول الأعضاء ،
 بحيث سيسمح  :
- بالوصول الي سوق مهمة وكبيرة للتبادل الطاقوي ؛
- ⁠تثمين المصادر الوطنية  للطاقات المتجددة و ذلك بدعم إستغلال موارد الطاقة المتجددة و تحسين إستقرار الشبكات الكهربائية. 
- ⁠الاستفادة من كون موريتانيا ستكون نقطة ربط في مجال الطاقة بين شبكاتها و شبكات مجموعة غرب إفريقيا والمغرب العربي وبالتالي الإتحاد الأوربي و علي نحو يهدف إلي تعزيز التكامل مما سيفتح آفاقا واسعة للتبادل الطاقوي. 
- ⁠رفع خبرات و قدرات فنيي الشركة الموريتانية للكهرباء عبر الاستفادة من التكوينات الفنية التي تقدمها المجموعة إضافة االي تبادل الخبرات وتعزيزها في مجال الربط الكهربائي. 
في حين تكمن أهمية تجمع غرب إفريقيا للطاقة ( WAPP ) و الذي يضم الشركات الوطنية للكهرباء في الدول الأعضاء ،
في تعزيز التنمية الإقتصادية المستدامة عبر إنشاء شبكة كهرباء إقليمية موثوقة و موحدة ،
مما يتيح تبادل الطاقة بين الدول الأعضاء و يقلل خسائر النقل و جذب الإستثمارات في مشاريع الطاقة المتجددة ( الشمسية ، الرياح ، الكهرومائية )
و بالتالي تحسين الولوج أو الوصول للكهرباء، 
بالإضافة إلي دعم التصنيع داخل محيط الدول الأعضاء. 
مع ضمان حصول الجميع علي خدمات الطاقة في أفضل ظروف الجودة و الإستدامة و بأقل التكاليف. 
قد يساهم أيضا هذا التجمع في توجيه فائض الكهرباء من الدول المنتجة إلي الدول التي تعاني من نقص ،
لتعزيز قدرات الأنظمة الكهربائية و تحقيق مصالح مشتركة .
مما يضمن إستقرار الإمدادات في جميع أنحاء المنطقة و يحقق التوازن من جهة أخري .
تأسيسا لما سبق تعد هذه المبادرة جزءا حيويا من مساعي الإيكواس لتحقيق السيادة الطاقية و دعم التنمية الشاملة بمنطقة غرب إفريقيا .

  الدائرة الإعلامية 
    اباي ولد اداعة. .

تصفح أيضا...