حوار فيسبوكي بين وزير التهذيب وبرلمانية حول اقتطاعات علاوة بعد المدرسين

ثلاثاء, 14/05/2024 - 20:33

أثار اقتطاع وزارة التهذيب الوطني، مبالغ من علاوة البعد الفصلية الخاصة بالمدرسين ردود فعل من مختلف الأوساط على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

ورغم أن الوزارة قالت إن الاقتطاع محدود ويأتي في إطار مراجعة العلاوة، وتوزيعها بشكل أكثر عدالة بين القاطنين في المناطق النائية والوعرة، وبين أولئك الموجودين في المدن والمناطق الحضرية، إلا أن الموضوع أثار جدلا تخطى أوساط المدرسين إلى نواب البرلمان.

 

وهكذا علقت البرلمانية منى بنت الدي في تدوينة نشرتها على الفيسلوك، على الموضوع مستغربة إقدام وزير التهذيب على هذه الخطوة في وقت يتجه فيه النظام إلى خوض حملة رئاسية.

 

وخاطبت النائب وزير التهذيب قائلة "السيد وزير التعليم نحن في حملة انتخابية و أنتم تنقصون علاوة البعد التي أصبحت حقا مكتسبا للمعلم".

 

وأردفت "لا أظن هذا التصرف و زيادة شهر يوليو شديد الحر للسنة الدراسية من إصلاح التعليم و لا مما يساعدنا في حملتنا الانتخابية".

 

غير أن وزير التهذيب المختار ولد داهي، المعروف بنشاطه على الفيسبوك، وتعاطيه مع بعض ما ينشر، لم يرق له تجاهل التدوينة، فعلق على المنشور قائلاً:  إن ماحدث بخصوص علاوة  المناطق المعزولة "تصحيح تمليه المعيارية".

 

وأضاف "أن النقصان الذي يشكو منه البعض هو في حدود 100- 300 أ. جديدة شهريا، بينما بلغت الزيادة لصنف آخر  آخر من المدرسين نفس المستوى تقريبا".

 

واعتبر أن مراجعة العلاوة "سعي للمعيارية والعدالة و أنتم  معاشر النواب "حراس المعيارية و القسط"؛ على حد قوله.

 

وبخصوص تمديد السنة الدراسبة بشهر قال الوزير إن ذلك "تصحيح لتطفيف العام بحيث لم نك ندرس إلا 26 أسبوعا بدل 36 أسبوعا التى نص القانون بأنها الحد الأدنى" مضيفا "وأنتم من سنَّ هذا القانون و واجبنا  فى الجبهة- السلطة التنفيذية هو تنفيذ القانون".

 

وخلص إلى القول: "لا حاجة لي إلى تنبيهك و أنت سيدة العارفات بأن التعليم "منزوع دسم التجاذب السياسي و و لجبهة الانتخابات إنجازات تشفع و تقتع بها".

 

غير أن البرلمانية منى الدي، عادت وردت على تعليق الوزير ولد داهي قائلة "معالي الوزير التعليم غير سياسي لكن المعلمين فئة كبيرة و لا نريد أن تصوت ضدنا".

 

وأضافت "المعيارية تقتضي أن نعتبر كل من يدرس بعيدا عن أهله في عزلة و أنتم تعرفون كم الضغط عليكم للتحويل للعاصمة. 

 

وتابعت قائلة "الظروف المناخية تتطلب من بعض البلدان تقليص السنة الدراسية و وهو ما حدا بنا منذ زمن بعيد لإنهاء الدراسة في شهر يونيو لأن الحر بعد ذلك و ظروف الخريف يمنع من التدريس".

تصفح أيضا...