كشف وزير الخارجية الجزائري الأسبق، أحمد طالب الإبراهيمي، في مذكراته "مذكرات جزائري"، أن المقدم أحمد ولد بوسيف، رئيس اللجنة العسكرية للإنقاذ الوطني ووزير أول آنذاك، أبلغه بأن السياسة الجديدة لموريتانيا، عقب انقلاب 10 يوليو 1978، تهدف إلى إعادة العلاقات مع الجزائر، بعد قطيعة دبلوماسية استمرت منذ 1976 بسبب مواقف الرئيس السابق المختار ولد داداه.











