قبل أيام تلقفت وسائل الإعلام الموريتانية ووسائط التواصل الاجتماعي المقال الذي كتبه وزير الدفاع الموريتاني الفريق ركن حننه ولد سيدي، وقد حظيَّ هذا المقال بإهتمام كبير في أوساط النخبة ولدى السلك الدبلوماسي والمتابعين للشأن الموريتاني، وللشأن الأمني في المنطقة كلها.
إن سبب الإهتمام بهذا المقال يعود إلي عدة أسباب أبرزها من وجهة نظري؛ أنَّ الإعلام الموريتاني والدولي لم يتعود من المسؤولين الموريتانيين أن يأخذوا اقلامهم والكتابة، فكانت التصريحات عند الضرورة هي ملجأ مستطلعي حدث معين في الجمهورية، أو موقف من الأمن الإقليمي خاصة منطقتي "الساحل" و"شمال إفريقيا".









