في كل حديث عن الإصلاح الإداري ومحاربة الفساد، يطرح السؤال ذاته: لماذا تفشل محاربة الفساد رغم المجهودات التي تقوم بها الدولة؟
تكمن الإجابة، في جانب كبير منها، في اختلال التوازن بين الكفاءة والنزاهة داخل الجهاز الوظيفي، وفي الكيفية التي تدار بها مسارات الترقية والتحفيز وسلوك الموظفين في ظل المناخ العام المهني والاجتماعي السائد.
يمكن، من حيث التحليل، تصنيف كبار الموظفين إلى أربع فئات رئيسية، لكل منها أثر مختلف في مسار المؤسسات والدولة.
أولًا: الأكفاء النزهاء











