استهواني - في أول النشأة - من أنواع الأدب، أدبُ الهجاء، نثرا وشعرا، وكنتُ أميز نوعا خاصا منهُ، تَصِحُّ تسميته: "هجاء الناس"، بخاصية الإيغال في التعميم..
وقد ضرب عدد من مشاهير الشعراء، ومغموريهم بأسهم في هذا النوع، على اختلاف في الأساليب، منهم: الشَّنْفَرَى ـ المُتَنَبِّي ـ الأُحَيْمِرُ السَّعْدِي ـ أبو بكر محمد ابن هاشم الخالدي ـ وزميلي القاضي علي بن عبد العزيز الجُرْجَانِي، ولِلْهَجَّائِين الموريتانيين نصيب فيه، ولعل القصيدة "البَادَّة" منه..











