
نشر موقع فرنسي مهتم بمواضيع الانتربولوجيا يدعى "Le Mouvement matricien" عددا من الصور للموريتانيات شبه العاريات في عقود الأربعينات و قد أثار ذلك جدلا في الأوساط الإعلامية الناطقة باللغة الفرنسية
و خاصة في المجتمع العربي ويركز المقال المذكور على نمط ملابس النساء في هذا المجتمع كاشفا عن ما أسماه البعض مفاجأة حيث عرض صورا قديمة لفتيات من المجتمع البدوي الموريتاني وبصدور عارية وملابس تشبه الملاحف فيما يمكن من خلاله رؤية محاسن المرأة
و قد علق بعض المدونين خصوصا اليساريين مثل الناشطة في المجتمع المدني مكفولة بنت إبراهيم بأن ذلك يفضح ما قالت إن البعض يتستر عليه من زعم للمحافظة و كتب تعليقا على إحدى الصور ما يلي :
" شوفو هذه صور من الستينات فقط واحنا الموريتانيين ماكط عدن غاديلنا فى ذا النوع يغير ظرك اكثر التدين المظهرى وترافق معاه التحرش والكبت والامراض النفسية ال اليوم فى البادية لمرة ماتغطى صدرها كاع وشوفو هون اعل الضفة الموريتانية جميع الشابات فى الشارع ماهم كاع لابسين غير من تحت الثدى ولا احد يهتم ابدا."
مراسلون إذتنشر هذا الخبر تمتنع عن نشر الصور نظرا لمخالفاتها التعاليم الإسلامية و تقاليد المجتمع و كونها قد تكون معزولة كما قد تكون مأخوذة بالغصب بحيث لا تعكس حقيقة المجتمع و ما عرف عنه