
تستقبل مدن (تجكجة ـ أطار) هذه الأيام مجموعات متفرقة من السياح الأوروبيين في وقت انتقلت فيه قبل أسابيع المناطق السياحية الوطنية من تصنيف "الخطر الكبير " إلى مناطق تجب مراعاة السلامة فيها (حسب الخارجية الفرنسية )..
و استبشر الناشطون في مجال السياحة خيرا بهذه المجموعة و اعتبروها بادرة مشجعة على انتعاش القطاع السياحي المصاب منذ سنوات بركود بسبب عديد العوامل ..
إلى ذلك دون قبل يومين " موريس فريد " مدير شركة " ابويه دا آفريك " السياحية عن نقاشها لاتفاق مع الحكومة الموريتانية يتعلق بتحمل الأخيرة 50% من تكاليف الطائرات التي ستحمل السياح من باريس إلى مدينة أطار
و أضاف في تدوينة اطلعت عليها " مراسلون " أنه اتفق مع الوزيرة في الموضوع و ينتظرون الضوء الأخضر من رئيس الجمهورية
و يؤخذ على "موريس فريد " خذلانه لشركائه الموريتانيين بعد تحملهم في 2008 لبعض التكاليف حيث تنكر لهم و اقترح على زبنائه رحلات سياحية في الصحراء تبدأ من " غردايه " الجزائرية "
كما يحمله البعض المسؤولية عن إفلاس شركة "سوماسرت" الحكومية الموريتانية بعد فسخه للعقود معها و التعامل مع شركاء خصوصيين ...
و أصبح الصامدون في المجال السياحي يقومون بعقد صفقاتهم مباشرة مع زبنائهم .. تساعدهم على ذلك وسائط التواصل الاجتماعي " فيسبوك " و " الواتساب " و هو ما حصل مع قافلة تجكجة أعلاه
