
أدان حزبا اتحاد قوى التقدم و حزب تواصل القمع الذي تعرض له الحمالة في ميناء الصداقة بنواكشوط و عبر الحزبان عن وقوفهما إلي صف العمال و هذا نص البيانين كما وصلا بريد مراسلون :
بيان صحفي من اتحاد قوى التقدم
واصلت قوات الأمن صباح اليوم قمعها الوحشي لحمالة ميناء انواكشوط المستقل الذين يواصلون إضرابهم السلمي احتجاجا على استمرار العمل بنقل الحاويات إلى المدينة دون تفريغها في الميناء . وهو الإجراء الذي أدى إلى فقدان الآلاف منهم لعملهم بقرار جائر من إدارة الميناء وتمالئ واضح من السلطات المعنية .
إننا في اتحاد قوى التقدم، إذ نتابع باهتمام بالغ تطورات هذه الأزمة التي تجسد ظلم إدارة الميناء وتعكس استقالة الدولة ، لنؤكد على ما يلي :
- تضامننا التام مع الحمالين في نضالهم السلمي من أجل نيل حقوقهم المشروعة ؛
- إدانتنا الشديدة للقمع الوحشي الذي تعرضوا له من طرف قوات الأمن ؛
- مطالبتنا إلغاء قرار إدارة الميناء القاضي بتفريغ الحاويات خارج الميناء ؛
- نحمل النظام مسؤولية ما يتعرض له هؤلاء المواطنون من قمع وتنكيل وظلم ؛
- ندعو كافة القوى الوطنية الحية إلى دعم حمالة الميناء في نضالها المشروع لحمل السلطات على إنصافهم .
انواكشوط؛ 07 نوفمبر 2016
الأمانة الوطنية للإعلام
بـــيــــان صحفي من حزب تواصل
تابعنا في التجمع الوطني للإصلاح و التنمية التطورات الأخيرة في ملف عمال التفريغ في ميناء انواكشوط المستقل المعروفين بالحمالة، و ما تعرض له هؤلاء العمال البسطاء من قمع على يد السلطات الأمنية إثر احتجاجهم ضد قرار نقل الحاويات إلى المدينة دون تفريغها في الميناء الأمر الذي يعتبرونه استهدافا مباشرا لهم في أرزاقهم.
إننا في "تواصل" بعد الاطلاع على هذه التفاصيل و انسجاما مع مبادئنا في الوقوف مع المظلوم و مؤازرته نؤكد:
1- تضامننا التام مع الحمالة حتى ينالوا حقوقهم المشروعة.
2- تنديدنا بالقمع الذي تعرضوا له و مطالبتنا بمحاسبة المسؤولين عنه.
3- تحذيرنا للسلطات المعنية من الانحياز للقوي ضد الضعيف فذلك من نواقض العدل.
4- تحميلنا النظام كامل المسؤولية عن التبعات الخطيرة لهذه القضية على الأمن و الاستقرار الاجتماعي.
الأمانة الوطنية للإعلام