باحثون ألمان يطورون علاجاً جديداً للشلل بعد السكتة الدماغية

اثنين, 27/06/2022 - 09:55

طور فريق من الباحثين الألمان خيارا علاجيا جديدا للتخفيف من الشلل الناتج عن السكتة الدماغية.

وقد يحل العلاج الجديد محل العلاج الطبيعي المعتمد حاليا وذلك بفضل نتائجه المتقدمة. فكيف يعمل هذا العلاج الواعد؟

 

ويعاني ما يقرب من 70 بالمائة من المصابين من شلل في أرجلهم أو أذرعهم، ويعتبر حدوث شلل مفاجىء نصفي أو جزئي للجسم أبرز عرض للسكتة الدماغية.

 

والعلاج المتاح حاليا للتخفيف من الشلل، هو استخدام العلاج الطبيعي في تدريب الأجزاء المشلولة من جسم المريض، ويخضع المريض لهذا النوع من العلاج على مدى شهور إلى سنوات، لكن نتائجه غالباً ما تبقى متواضعة.

 

وقدم فريق من الباحثين الألمان من معهد "هيرتي" لأبحاث الدماغ السريرية ومستشفى توبنغن الجامعي بقيادة طبيب الأعصاب البروفيسور، د. أولف تسيمان، خياراً علاجياً جديدا للتقليل من مضاعفات ما بعد السكتة الدماغية.

 

ويعد اختبار علاج الجديد ضد الشلل بعد السكتة الدماغية جزءا من الدراسة الحالية، التي تم تمويلها بـ 1,6 مليون يورو من قبل الوزارة الإتحادية للتعليم والبحوث، ونشرت تفاصيلها على الموقع الطبي الألماني، "heilpraxis".

 

وأوضحت عضو فريق الباحثين، د. آنه ليب، أن هذا إجراء غير جراحي وغير مؤلم ومنخفض المضاعفات، وأجريت عليه أبحاث مكثفة، فأثناء فترة العلاج، تحفز النبضات المغناطيسية الخفيفة خلايا الدماغ على إجراء اتصالات جديدة، تحل محل الخلايا التالفة. 

 

وعمل الفريق على تحسين تأثير العلاج بشكل أكبر من خلال تكييفه بدقة مع حالة دماغ المصابين، حيث يتم تسجيل حالة الإثارة لدى المريض في الوقت الفعلي باستخدام مخطط كهربية الدماغ (EEG) وبهذه الطريقة، يمكن ضبط النبضات المغناطيسية المقترنة بالجهاز في نقطة زمنية مثالية. 

 

ويؤكد البروفيسور المشرف على الدراسة، د. تسيمان "باستخدام طريقة الحلقة المغلقة هذه، تمكنا بالفعل من علاج شلل اليد أو الذراع بنجاح لدى مرضى السكتة الدماغية".

 

ولم يتم استخدام هذا العلاج حتى الآن إلا بعد مرور عدة أسابيع إلى شهور بعد السكتة الدماغية. 

 

 

المصدر: الألمانية

تصفح أيضا...