ولد محم: تعليق التشاور جاء من المعارضة والأغلبية التي ذهبت للحوار دون إجماع أو تحضير!

سبت, 04/06/2022 - 10:26

قال رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية السابق، سيد محمد ولد محم، إن قرار تعليق التشاور السياسي جاء عمليا من المعارضة والأغلبية على تفاوت في المسؤولية، وباستجابة من السلطات التي لم تكن يوما طرفا فيه.

 

وأضاف في تدوينة نشرها على الفيسبوك أن الحكومة "لن تكون وحدها من يتحمل مسؤولية وقف مسلسل التحضير للتشاور بشكل أحادي، بل كانت المعارضة من قرره في الواقع بمقاطعة العديد من أحزابها وشخصياتها لهذا الحوار دون مبرر معلن ومقبول، وباقتراحهم لمواضيع لا تشكل تباينا بين القوى الوطنية في عهد التهدئة والتلاقي بغية إحداث هذا التباين وخلقه"، على حد تعبيره.

 

واعتبر ولد محم أن أداء الطيف المعارض في تعاطيه مع الأغلبية خطابا وممارسة "كان يشكل نكوصا وتراجعا نحو فترات الإصطفاف الحاد في استخدامهم للعنف اللفظي وتجاوزهم لأبسط قواعد العمل الديمقراطي، وكنا نشعر وكأننا نخرج من التهدئة باتجاه المجهول، في وقت كان يفترض فيه أن يكون هذا التشاور تعزيزا للتهدئة لا خروجا عليها"، على حد قوله.

 

واعتبر كذلك أن الأغلبية في أغلب مكوناتها "كانت متجهة إلى هذا الحوار دون إجماع ولا تحضير سياسي ولا أهدافَ محددة، ناهيك عن ما يمكن أن نحقق بهذا التشاور من مكاسب وإنجازات، وكان بالنسبة للكثيرين قفزا غير موفق على التهدئة".

 

ورأى أن التشاور كان كذلك "مصادرة لجهود رئيس الجمهورية في تحقيق إجماع وطني بلا مزايدة ولا صخب، واستدعاءً لمواضيع لم تعد في صميم اهتمامات مواطن يخرج من أزمة كوفيد وهو يتطلع إلى التنمية ومزيد من فرص العمل والخطط التي من شأنها معالجة الإرتفاع المذهل للأسعار وتحقيق الأمن الغذائي".

تصفح أيضا...