رئيس الـUPR يعلق على الخريطة السياسية المسربة ويكشف السياسة المستقبلية للحزب تجاه مناضليه

ثلاثاء, 24/05/2022 - 09:51

عقد رئيس حزب الاتحاد من أحل الجمهورية الحاكم سيد محمد ولد الطالب اعمر أمس مؤتمرا صحفيا علق فيه على الخريطة السياسية الوطنية المسربة قبل أيام.

 

وقال ولد اعمر إنه من الواضح أن الخريطة المسربة، تم تسريبها وهي ناقصة وغير مكتملة لافتا إلى أن عدم توقيعها، دليل على ذلك.

 

وأشار رئيس الحزب إلى أن الناطق الرسمي باسم الحكومة عبر عن الموقف الرسمي من هذه الخريطة في الوقت المناسب.

 

واعتبر ولد الطالب اعمر، أن ما حدث "يتطلب منا الكثير من العمل في الحزب" مؤكدا أن ذلك سيتم مستقبلا عبر جهود منسقة بين كافة الهيئات والفعاليات الحزبية لتحيين المعلومات.

 

وشدد على أننا "لن نهمل أي جهة أو شخصية لها دور في المشهد الوطني، كما لن ننسى التنويه بدور أي قوى سياسية صاعدة وأبراز مكانتها وخاصة الشباب والنساء".

 

وأشار إلى أن الحزب يمتلك كل المعطيات المتعلقة بالساحة السياسية الوطنية ولديه بنك معلومات يتعلق بكل القوى المهتمة بالشأم العام الوطني، وسيتم استخدام كل هذه المعطيات في الوقت المناسب، مضيف أن ذلك "حرصا منا على إشراك كل الفاعلين، وسعيا لاستقطاب كل القوى الداعمة لدعم برنامج فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني".

 

وأكد أن "مصداقية الهيئات والأجهزة الوطنية ستظل رهانا يتقدم يوما بعد يوم، مواكبة لتنفيذ برنامج تعهداتي الذي عمل على تعزيز المؤسسات وتفعيلها في بناء ديمقراطيتنا وبناء المؤسسات المختلفة على أسس أكثر متانة ومصداقية".

 

وطمأن كل الفاعلين السياسيين في جيع الدوائر "أننا مدكرون بشكل تام واطلاع كبير على دور كل واحد منهم ومكانته مع تقديرنا الكبير لمجهوداته التي نعول عليها في أي خريطة سياسية نقدم على إعدادها، وهو ما لن يتم إلا بالتشاور والشراكة مع الجميع".

 

وتوجه بالشكر في نهاية المؤتمر الصحفي لجميع الفاعلين السياسيين على "جميع الخدمات التي يقدمونها تعلقا ببرنامج الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني"، كما حث جميع الفاعلين والمناضلين في الحزب على "التفاعل الدائم معنا لتذليل كل الصعوبات".

تصفح أيضا...