ندوة بجامعة لعيون الاسلامية حول ”دور القرآن الكريم في حفظ اللغة العربية“

سبت, 25/12/2021 - 10:34

نظمت كلية أصول الدين بجامعة العلوم الاسلامية بالعيون مساء الخميس الماضي ندوة علمية حول موضوع: "دور القرآن الكريم في حفظ اللغة العربية".

وافتتح الندوة نائب رئيس الجامعة للشؤون الطلابية والأكاديمية الدكتور النعمة أحمد، وحضرها الأمين العام للجامعة وعدد من المسؤولين المحليين وجمع غفير من الإداريين والأساتذة والطلاب.

وألقى عميد الكلية الدكتور محمد احمده، كلمة تأطيرية  موجزة في بداية التدوة، ركز فيها على أن العلاقة بين القرآن الكريم واللغة العربية، هي علاقة وطيدة، متطرقا لبعض جوانب تلك العلاقة، ومنبها إلى أهمية تناول موضوع دور القرآن الكريم في حفظ اللغة العربية بالمناقشة الأكاديمية الرصينة، وبسطه أمام التداول العلمي والأكاديمي، 

 

واعتبر أن الكلية تنظم هذا النشاط، يأتي في إطار احتفالها باليوم العالمي للغة العربية، وقد قدم عميد الكلية في ختام كلمته الشكر لرئيس الجامعة الدكتور محمدو لمرابط أجيد، مثنيا على الدعم الكبير الذي يقدمه رئيس الجامعة لمختلف الأنشطة العلمية التي تنظمها الكلية، وإيلائه أهمية خاصة للغة العربية ومن قبلها للقرآن الكريم.

 

وبدأت بعد ذلك أشطة الجلسة العلمية التي ترأسها الدكتور أحمد ولد انداري، وقدمت خلالها محاضرتان وتعقيبان، المحاضرة الأولى التي قدمها العلامة الدكتور الشيخ أحمد كوري يابة السالكي تناولت موضوع:" اللغة العربية أداة لفهم القرآن الكريم والسنة النبوية" وقد ركز خلالها على العديد من مظاهر الاتصال بين اللغة العربية وهذين العلمين الجليلين، متطرقا لنماذج من علماء اللغة الذين كانت لهم ايضا مؤلفات ومصنفات في هذين العلمين الجليليين، معتبرا أن ارتباط القرآن الكريم باللغة العربية، وكون هذه الأخيرة تعد آداة رئيسية لفهمه كان هو العامل الأساس في استهداف هذه اللغة بشكل مستمر من قبل أعداء الدين.

 

وتولى الدكتور محمد الحسن إيخليهن التعقيب على المحاضرة مركزا بشكل كبير على اللغة العربية متطرقا لجوانب من تعابير هذه اللغة التي اعتبر أنها تعكس غناها وثراءها.

 

 أما المحاضرة الثانية فقد ألقاها الدكتور محمد لمين ولد محمد المصطفى وتناولت موضوع :" القرآن وأثره في أساليب العربية : قراءة أسلوبية بيانية "، وركز فيها على الأساليب البيانية في القرآن الكريم مستعرضا نماذج منها، مبينا سمات ومميزات تلك الأساليب، معتبرا أن القرآن هو الذي أمد اللغة العربية بأسباب الحياة وضمن لها البقاء، ولولاه لضمحلت هذه اللغة، واندثرت منذ زمان طويل.

 

وتولى التعقيب على هذه المحاضرة، الدكتور محمذن فال ولد يحظيه، والذي ركز خلال تعقيبه على شجاعة اللغة العربية ومكانتها معتبرا أن جلال اللغة العربية وجمالها أكسباها شجاعة لاتتوفر عليها اللغات الأخرى، معتبرا أن القرآن الكريم يمثل بإجماع الذروة البيانية في الموروث البلاغي، متطرقا للتطور الدلالي الذي جاء به القرآن الكريم، معتبرا ان هذا الأخير يعد واحدا من أهم اوجه إسهام القرآن الكريم في اللغة العربية.

تصفح أيضا...