سفير الاتحاد الأوروبي بنواكشوط: شراكتنا مع موريتانيا مهمة لأنها بلد مستقر ويتحكم في الهجرة (مقابلة)

جمعة, 11/06/2021 - 08:30

قال سفير الاتحاد الأوروبي في نواكشوط جياكومو ديرازو إن الشراكة التي تربط دول الاتحاد الأوروبي مع موريتانيا مهمة جدا لأنه بلد مستقر و يتحكم في الهجرة.

 

وأضاف في حديث لـ برنامج "صاحب السعادة" الذي تبثه "منصة الرؤية"  قبل عدة أيام، أن الجانب الأوروبي أجرى حواراً بناء وعميقا مع الحكومة الموريتانية حول ملفات الحوار السياسسي والمديونية ودعم برنامج الرئيس (أولوياتي) خاصة الجانب الصحي المتعلق بمكافحة كورونا.

 

و أوضح أن الاتحاد الأوروبي قام بدعم موريتانيا عبر توفير المعدات والتكوين و موّل حصول موريتانيا على 100.000 جرعة من اللقاحات في إطار مبادرة «كوفاكس»، معتبراً أن ذلك يمثل مساهمة مالية مهمة في الجانب الصحي.

 

وذكر أن التعاون الأوروبي مع موريتانيا يشمل التشغيل خاصة في مجالي البناء (تشييد المدارس والبنى التحتية)، والصيد البحري، والتكوين في المهن البحرية.

 

وأردف أن مساهمة الاتحاد الأوروبي تعدت المجال الصحي إلى المجالات الاجتماعية، بتقديم 35 مليون يورو لموريتانيا.

 

وفيما يتعلق بملف الاتفاقيات في مجال الصيد بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي، نفى وجود خلافات تعرقل تجديد الاتفاقية في مجال الصيد بين الطرفين رغم تمديدها مرتين خلال عامين، قائلا إن هناك مفاوضات ثنائية، ولكنه أكد على ضرورة التوصل لاتفاق، معبرا عن ثقته في توصل الطرفين لاتفاق في نهاية المطاف.

 

وأكد على أهمية الاتفاقيات الأوروبية مع دول منطقة البلدان الافريقية التي من بينها موريتانيا، و الكاريبي والمحيط الهادئ، خاصة في مجالات المناخ والأمن الهجرة والتشغيل وإشراك المرأة والتنمية المتسدامة.

 

وعن الدور الأوروبي في مساعدة اقتصادات افريقيا على التعافي بعد جائحة كورونا، خاصة عقب القمة التي انعقدت مؤخرا في باريس وحضرها عدد من الرؤساء الأفارقة، قال إن الاتحاد الأوروبي جاهز لمواصلة تقديم المساعدة، لافتا إلى أن رئيس المجلس الأوروبي أعرب عن استعداده لدعم المبادرات المتعلقة بإعادة هيكلة أو جدولة الديون على مستوى مجموعة السبع، مؤكدا أن موريتانيا يمكنها الاعتماد على هذا التضامن.

 

وأردف أنه إضافة إلى التضامن، فإن هناك حزمة مالية جديدة قيد التحديد، ستزيد المبالغ لتصل 25 مليار يورو، سيخصص أغلبها لدعم الاستثمارات في القطاع الخاص في افريقيا، موضحا أن الاقلاع الاقتصادي لايمكن أن يتحقق إلا بدعم القطاع الخاص وجلب المستثمرين وتعبئة الاستثمارات الخاصة لدفع عجلة الاقتصاد.

 

وعن الملف الأمني في الساحل والدور الأوروبي في دعم قوات G5، اعتبر أن الساحل يمثل حدود أوروبا، لذلك فالبلدان الأوروبية خريصة على استقرار المنطقة.

لمتابعة حلقة " صاحب السعادة " اضغط هنا

تصفح أيضا...