موريتانيا: "الكاريكاتور" و"مقاطعة البنوك الفرنسية".. أنماط أخرى للتعبير عن الغضب من فرنسا

أربعاء, 28/10/2020 - 14:07

استخدم الموريتانيون خلال الأيام الماضية عدة أنماط من بينها "المقاطعة التجارية وتعريب الوصفات الطبية وأسماء الحسابات الفيسبوكية" كردة فعل للتعبير عن تنديدهم وغضبهم من الإساءة الفرنسية للإسلام، غير أن حملة ردود الفعل المتواصلة اتخذت أشكالاً أخرى جديدة.

 

الرسامان الموريتانيان خالد مولاي ادريس وبونه الدف دخلا على الخط وسخرا ريشتيهما، في سبيل ذلك ، حيث نشر الأول رسوماً كاريكاتورية إحداها تصور الرئيس الفرنسي ماكرون وهو يمسك الميكروفون بإحدى يديه لرجل يضع قلنسوة على رأسه تحمل شعار "نجمة داوود" ، بينما يضع يده الأخرى على فم رجل يبدو من هيئته أنه مسلم وذلك لإسكاته، في إشارة إلى ازدواجية معايير حرية التعبير في فرنسا.

 

ورغم إقرار ولد مولاي ادريس على صفحته على الفيسبوك بأن هذه الرسوم تسببت في إلغاء منظمة فرنسية لعقد عمل كان يربطها به، إلا أنه عبر عن عدم ندمه على ذلك، داعيا الرسامين المسلمين إلى تسخير ريشاتهم للدفاع عن الإسلام.

 

وكانت مساهمة الرسام الموريتاني الآخر "بونه الدف" على شكل رسم كاريكاتيري يصور الرئيس الفرنسي ماكرون مضجعا - أمام برج "ايفيل" الشهير في العاصمة باريس - على شكل عقرب وهو يقرأ صحيفة "شارلي ايبدو" الساخرة، والتي سبق وأن رسمت رسوما مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، في إشارة ضمنية إلى تعمد الاثنين واشتراكهما في الإساءة لمشاعر المسلمين.

 

و أخذت ردود الفعل في موريتانيا نمطا آخر من المقاطعة لكن هذه المرة في مجال المعاملات المالية وفي هذا السياق أعلن بعض عملاء بنك "سوسيتيه جنرال" الفرنسي في موريتانيا إغلاق حساباتهم في البنك، كنوع من المقاطعة.

 

و يبدو أن غضب الموريتانيين من فرنسا لازال متواصلاً ، ففضلا تنظيم المئات من الموريتانيين احتجاجات غاضبة أمام السفارة الفرنسية في نواكشوط الاثنين الماضي، ينوي الموريتانيون تنظيم تظاهرة أخرى الجمعة القادم في ساحة المطار القديم بالعاصمة للتنديد بالإساءة الفرنسية لمشاعر المسلمين، وذلك بعد الحصول على ترخيص من السلطات.

 

تصفح أيضا...