«التوك توك» التاكسي الصغير الذي يلقى إقبالاً متزايداً من الركاب في نواكشوط (ربورتاج مصور)

أحد, 09/08/2020 - 12:40

بدأت مركبات "التوك توك" الصغيرة الظهور في شوارع العاصمة نواكشوط سنة 2018، كوسيلة نقل خفيفة محببة ، فرضت نفسها وجذبت اهتمام الزبناء وزاحمت سيارت التاكسي التقليدية على الطرق.

 

هذه المركبة الصغيرة السريعة نسبياً (80 كلم في الساعة) والخفيفة، ذات عجلات ثلاثة وتتسع لأربعة ركاب مع السائق، وليست لديها أبواب مما يجعلها ذات تهوئة مريحة، ورغم هذه المواصفات المغرية للزبناء، إلا أن مركبة "التوك توك" ليست آمنة كثيرا على الركاب نظراً لصغر حجمها وخفة وزنها، مما يجعلها معرضة لحوادث السير أكثر من غيرها من المركبات والسيارات.

 

ينشط "التوك توك" حاليا في أبرز الخطوط السريعة في العاصمة نواكشوط (السوق المركزي - ملتقى طرق مدريد - الاتحادية).

 

س، م : مالك إحدى مركبات التوكتوك سألته مراسلون عن سبب اقتنائه لمركبة "التوك توك" بدل سيارة الأجرة فقال إن ذلك يعود إلى عدم قدرته على توفير ثمن سيارة أجرة، خلافا للتوكتوك الذي اقتناه عبر دفع جزء من ثمنه للمالك الأصلي وتسديد الباقي بالتقسيط، كما أن هذه الوسيلة توفر له دخلا معقولاً لايقل عن دخل سائقي سيارات التاكسي، أخذا في الحسبان الفارق الكبير في التكلفة عند إصلاح أعطاب المركبتين.

 

أما "م خ : شاب يعمل في سوق العاصمة ويسكن في منطقة بعيدة صادفناه وهو يستقل إحدى العربات فقد أجابنا عند سؤاله عن تفضيل التوكتوك على سيارات الأجرة، قائلاً إن ذلك راجع لسرعته وكونه مثّل - إلى حد كبير - حلا لتفادي التأخر عن مكان العمل بسبب زحمة المرور.

 

ولا يعرف تحديداً عدد مركبات التوكتوك التي تعمل حاليا في العاصمة نواكشوط، لكن يبدو أنها بالعشرات وفي تزايد مستمر، كما أنها تلقى قبولا وإقبالا متزايداً من الزبناء ، نساءً ورجالاً.

 

 

 

المصطفى ولد عبد الله 

تصفح أيضا...