رحل “البشير” وما زال السودان في القائمة الأمريكية لرعاة الإرهاب.. إلى متى ؟

أربعاء, 05/08/2020 - 10:52

قال السوداني علام النور رئيس المنظمة العالمية للتنمية المستدامة، إن الولايات المتحدة لا يمكن أن ترفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب مالم تكن هناك مطالبة وضغط قوي من الخرطوم في هذا الاتجاه.

وأضاف رئيس المنظمة العالمية لـ”سبوتنيك” عندما زار حمدوك الولايات المتحدة الأمريكية ارتكب خطأين كانا السبب في تعقيد الأمور وعدم حلها، الخطأ الأول، كان يفترض على رئيس الحكومة الانتقالية السودانية أن يقول للأمريكان في واشنطن أنني رئيس الدولة التي قدمتم رئيسها لمحكمة الجنايات الدولية نتيجة الفساد في الحكومة السابقة، وأنني جئت لتلك البلاد وبها إرث ثقيل وأنتم تعلمون هذا، وأنني غير مسؤول عن أي شىء مما قام به البشير وأعوانه، وكانت هناك شكوك حول هذا الموضوع ولماذا لم يقل حمدوك ذلك للأمريكان أثناء زيارته.

 
عصا التخويف

وتابع النور الشىء الآخر، أن رئيس الحكومة حمدوك والذي تم تقديمه بأن له علاقات دولية كبيرة لم يعلم جيدا أن أمريكا يجب أن يتم استخدام عصا التخويف معها، كان يجب أن يخبر حمدوك الرئيس الأمريكي ترامب بأنه إن لم يرفع اسم السودان من تلك القائمة بعد الثورة والمشاكل التي تعاني منها البلاد فإنني سأذهب إلى روسيا أو الصين، لكن بكل أسف حمدوك لم يستعمل أي من الكروت المتاحة أمامة بالتبرأ من أفعال البشير أو التهديد بروسيا والصين، وهما أكبر خطأين برهن بهما البشير على عدم معرفته بالعلاقات والسياسات الدولية.

وأكد رئيس المنظمة العالمية، أن أمريكا لا تتحرك تجاه حل قضايا العالم الثالث ما لم تشعر بخطر من تدخل صيني أو روسي، وحمدوك لم يستخدم هذا أو ذاك ليس لقلة الخبرة، لأن هذه الأشياء يعلمها أي دبلوماسي، لكن السبب في عدم استخدام تلك الأمور لصالح البلاد مازالت تدور حوله أحاديث كثيرة عن كيفية مجىء حمدوك وتلك الحكومة، وهناك ملاحظات على وفد حمدوك خلال زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية وعدم خبرتهم في العلاقات والسياسة الدولية.

خطأ كبير

وأشار النور إلى أن أحد الأخطاء الكبرى التي ارتكبها وزير العدل السوداني أثناء زيارته لأمريكا برفقة حمدوك، أنه تعهد بدفع تعويضات لواشنطن، وقد أخبرني العديد من المحامين الدوليين في بريطانيا بأن ما فعله وزير العدل السوداني خطأ قانونيا، لأن الأحزاب السودانية وقعت في الثمانينات بأنها غير ملتزم.

تصفح أيضا...