ولد ازيد بيه يتهم "الاخوان" بتفجير أزمة سياسية في موريتانيا

أربعاء, 29/07/2020 - 18:59

اتهم الوزير والسفير السابق اسلكو ولد احمد ازيد بيه من سماهم "الاخوان المسلمين" في موريتانيا بتفجير أزمة سياسية في البلاد وذلك "بعد عجزهم عن تمرير "الربيع العربي" عن طريق بوابة الشارع العام"، حسب تعبيره.

 

وأضاف في تدوينة له أن الاخوان "نجحوا في تمرير مبادرة إنشاء لجنة برلمانية للتنكيل برموز "العشرية"، بدعم من المعارضة الديمقراطية وبعض قوى الأغلبية المنحدرة من صفوفهم والتي ظلت على الدوام قريبة منهم في توزيع للأدوار لا يخفى إلا على غبي".

 

نص التدوينة :

 

بعد عجزهم عن تمرير "الربيع العربي" عن طريق بوابة الشارع العام، ها هم "الإخوان المسلمون" الموريتانيون يدخلون من النافذة الخلفية للجمعية الوطنية، فيفجرون أزمة سياسية خطيرة على البلاد والعباد ("الربيع البرلماني"). لقد نجحوا في تمرير مبادرة إنشاء لجنة برلمانية للتنكيل برموز "العشرية"، بدعم من المعارضة الديمقراطية وبعض   قوى الأغلبية المنحدرة من صفوفهم والتي ظلت على الدوام قريبة منهم في توزيع للأدوار لا يخفى إلا على غبي، كما استغلوا  التجاذبات السياسية التي شهدتها أوساط هذه الأغلبية حول ما سمي بإشكال "المرجعية" واستفادوا كذلك من إرث صراعات الماضي.  
في وقت يعرف فيه الظرف الإقليمي تعقيدات خطيرة ويواجه فيه العالم التبعات المأساوية لأزمة صحية كونية تنضاف إلى تحديات مناخية ضاغطة،  كان حريا  بالطبقة السياسية الوطنية أن تتجنب منطق التأزيم وأن تتفادى الهبوط إلى مستنقع التخوين والتفكير الثنوي  والاستهداف المسبق.  
لا، ليس كل من خدم البلاد خلال "العشرية " خونة وفاسدين ومتملقين، كما يحلو ل"الإخوان" ورهطهم أن يقولوا الآن بلغتهم الشعبوية الساخطة؛ لقد تم تحقيق قدر لا بأس به من الإنجازات الميدانية الهامة لصالح الشعب الموريتاني خلال هذه العشرية، كما تمت المحافظة على وحدة البلاد وأمنها، وسط إكراهات بادية للعيان وفي حدود جهود بشرية لم تدّع يوما الكمال. 
أما محاربة الفساد فضرورة ملحة، لكنها كالقانون،  يجب أن تكون عامة وأن لا تستهدف حل حالات خاصة...

تصفح أيضا...