انطباعات صادمة للبعثة الصحية الاسبانية عن وضع "كورونا" في موريتانيا

أربعاء, 08/07/2020 - 12:08

نقل الصحفي الموريتاني المقيم باسبانيا سيدي محمد بن الطلبه في تدوينة له انطباعات صادمة لأحد الأطباء الاسبان الذي عادوا إلى بلادهم بعد أسبوع أمضوه في موريتانيا لتدريب الطواقم الصحية الموريتانية على مواجهة "كوفيد 19"، عن وضع الفيروس داخل البلاد، وتأثيراته، وعن المستشفيات وحالة قطاع الصحة بشكل عام.

 

نص التدوينة :

قمت ببحث مكثف على الانترنت عن الفريق الطبي الاسباني الذي عاد امس الثلاثاء الى اسبانيا بعد مهمة في نواكشوط دامت ثمانية ايام قدم خلالها المشورة لوزارة الصحة الموريتانية بخصوص مكافحة كوفيد-١٩ ودرب خلالها طواقم طبية موريتانية على طريقة تشغيل ١٠ اجهزة تنفس اصطناعي أهدتها الحكومة الاسبانية لنظيرتها الموريتانية.
الهدف الرئيسي من هذا البحث كان الأمل في الحصول على انطباعات البعثة الطبية الاسبانية عن وضع الوباء في بلادنا، الا ان كل ما عثرت عليه بهذا الخصوص لم يتجاوز خبرا وجيز ا نشره احد المواقع الالكترونية المناطقية عن فحوى مقابلة اذاعية قال ان احد اعضاء الوفد الاسباني اجراها مع محطة اسبانية محلية.
وفي ما يلي ترجمة الخبر:  

أحاسيس مختلطة تلك التي أحضرها معه الممرض، مانويل باردو، من موريتانيا بعد مشاركته ضمن وفد من خمسة خبراء بعثتهم الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي لتقديم المشورة للعاملين الصحيين في مكافحة فيروس كورونا بموريتانيا .
ذكر باردو ، الأستاذ بكلية التمريض بجامعة UCAM والمروج لمنظمة “لا أمبولانثيا ديل ديسيو" ، في مقابلة مع  اذاعة "أوندا ريخيونال" أن هذا البلد ، الذي يعد من بين الدول  العشرين الاكثر فقرا في العالم ، يعاني من الملاريا والمجاعة بشكل مزمن . وقد زاد هذا الوباء من معاناة 4 ملايين موريتاني، يعيش واحد من كل أربعة منهم على أقل من 35 يورو في الشهر ( نحو ١٥ الف اوقية قديمة في الشهر).
الممرض ،المنحدر من مدينة مرسية الاسبانية الشرقية والذي درب على مدار ثمانية أيام العاملين الصحيين الموريتانيين ، أشار إلى أن البلاد بكاملها ليس بها اكثر من 18 سريرا  في وحدات العناية المركزة ، وثلاثة مستشفيات عامة وشبكة رعاية أولية هشة. واضاف ان مهمته تمثلت في توضيح عمل أجهزة التنفس التي تبرعت بها الحكومة الإسبانية.

تصفح أيضا...