إغراء غوارديولا.. هل ينتقل ميسي إلى مانشستر سيتي؟

ثلاثاء, 07/07/2020 - 12:29

تزايدت التكهنات حول وِجهة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي رفض التوقيع على عقد جديد مع فريقه برشلونة، بحسب تقارير صحفية.

وذكرت تقارير صحفية إسبانية الأسبوع الماضي أن ميسي لن يوقع عقدا جديدا مع برشلونة، وأنه قرر الرحيل عن النادي عندما ينتهي عقده نهاية الموسم المقبل.

ويعتقد نجم برشلونة السابق ريفالدو أن مانشستر سيتي يمكن أن يكون الوجهة المستقبلية لميسي الفائز بالكرة الذهبية ست مرات، حيث إن لم شمله مع مدربه السابق بيب غوارديولا الذي يقود سيتي سيكون مغريا، بعدما شكل الاثنان شراكة رائعة في برشلونة.

وقال النجم البرازيلي السابق "إذا كان (ميسي) يفكر في مغادرة النادي، فلا بد أن هناك شيئا ما ليس جيدا في غرفة خلع الملابس ببرشلونة، وربما تعب من كل المشاكل المستمرة التي أحاطت بالنادي في الأشهر القليلة الماضية".

وأضاف ريفالدو "عندما ينتهي عقد ميسي، سيكون في الرابعة والثلاثين، ولكن أعتقد أنه لا يزال بإمكانه اللعب بسهولة في الدوري الإنجليزي الممتاز".

وأشار إلى أنه "سيكون من المحزن رؤيته (ميسي) يغادر برشلونة، وما زلت آمل في إمكانية بقائه".

ولم يستبعد ريفالدو أن يسعى يوفنتوس لضم ميسي ليلعب مع كريستيانو رونالدو، مشيرا إلى أن هذه الصفقة ستكون "طفرة" في كرة القدم بالعالم، وسيعوّض يوفنتوس بسرعة أي مبلغ سيدفع لميسي من خلال تسويقه.

من جهته، أكد راموس -في تصريحات بعد المباراة- أنه لم ير غارسيا لأنه كان خلفه، واللقطة لم تكن حاسمة لأن الكرة كانت بعيدة عن تلك المنطقة.

في المقابل، لجأ إيناكي ويليامز وأوناي لوبيز لاعبا بيلباو إلى حسابهما في تويتر لنشر صورة لراموس يدوس على قدم غارسيا ووضعا رسوما للتعبير عن صدمتهما وغضبهما لعدم احتساب ركلة جزاء لصالح فريقهما.

ولم يقف الموضوع هنا، إذ ذهب جوسيب بارتوميو رئيس برشلونة، أكثر من ذلك متهما الميرينغي -دون تسميته- بأنه يستفيد من القرارات المثيرة للجدل التي يتدخل فيها "الفار".

وقال بارتوميو -في مقابلة إعلامية- إن "الفار ليس على قدر تطلعاتنا. بعد العودة من التوقف، كان هناك الكثير من المباريات التي لم تكن متساوية، حيث تم تفضيل [الفريق] نفسه، بينما العديد من الفرق كانت سيئة الحظ".

وأضاف "من المفترض أن يساعد الفار الحكام، غير أنه في المباريات السابقة، شاهد الجميع لقطات كان على الفار التدخل وحسم الأمور لكنه لم يفعل".

واستمرت الاتهامات من قبل بعض المحللين الإسبان ووصلت حد اعتبار القرارات التحكيمية والفار هما سبب انتصارات الريال وتصدره جدول الترتيب وأصبحت معظم التحليلات عقب مباريات الريال تركز على هذه النقطة.

الأمر الذي دفع بالمدرب زين الدين زيدان والقائد راموس، للخروج عن صمتهما ورد الهجوم الصاعق على الفريق.

تصفح أيضا...