خريجو مدارس الصحة يشكون المماطلة في صرف رواتبهم ويتهمون وزارة الصحة بالتنكر لهم / بيان

أربعاء, 27/05/2020 - 15:25

تنوير للرأي العام - تخرجت دفعات تمريضية من مختلف مدارس الصحة بموريتانيا بداية يونيو 2019 وقضت 6 أشهر في انتظار تحويلها لأماكن عملها وقد صدرت مذكرة التحويل بداية يناير من العام الحالي والتحق الجميع بأماكن عملهم في انتظار وعود من الوزارة باكتمال إجراءاتهم بغية الحصول على رواتبهم، ويبدو أنهم تعلقو بالسراب وتلاشت الوعود لتتنكر لهم الوزارة بعد أن رمتهم بأماكن عمل  في ظروف مزرية وفي ظل التلاعب الواضح والمشين قررو تكليف بعضهم بمتابعة ملفهم ليكتشفو أنه لم يتقدم خطوة واحدة ، ففكرو واستشارو من سبقهم من الزملاء فأرشدوهم إلى أن الحل الأمثل لهم (الرشوة) من أجل الحصول على مستحقاتهم وبما أنهم جدد ومتيقنون بأن الدولة ستساعدهم قررو أن يسلكو الطرق الإدارية فطرقو باب وزارة الصحة ليتفاجئو بطلب من أحد المسؤولين بها القدوم الأسبوع المقبل ليعطيهم الوثائق التي تخصهم وعليهم متابعة الملف بأنفسهم ولولا تدخل النائب (محمد محمد امبارك) مشكورا مأجورا لبقوا اسابيع بدون جواب.
استلمو الملف يوم 7 مايو الجاري وأوصلوه لإدارة الوظيفة العمومية ومنذو ذلك الوقت لم يبق عذر الا وأتت به، الزملاء متأكدون تماما أن الملف كامل غير منقوص.
جدير بالذكر أن إدارة الوظيفة العمومية طلبت منهم عناوين الأشخاص الذين سلموها الملف وقالو بأنهم سيتصلو بهم كل ماجد جديد لم يتصلوا بهم وبعد أيام اتصلو المدير المساعد وقال لهم أن مجموعة نواكشوط ملفها ينقصه محضر الاكتتاب وبعد لأي واتصال هنا وهناك وجدو المحضر بالمدرسة العليا لعلوم الصحة وسلموه للمدير وسألوه إن كان ثمة شيء ناقص فأجابهم : لا، ليتفاجئو اليوم بأن شهاداتهم ليست بالملف وهو غير منطقي من المنطق أن تضيع شهادة أو اثنتين من الملف أما شهادات الجميع فلا 
خريجي روصو مرو بنفس الطريق بدأت قضيتهم بالشهادات رغم ان إدارة المدرسة اكدت وجودها مسبقا بالملفات و أبدو تجاوبهم من أجل أن لا يكونوا عائقا للملف ووفروها بسرعة مشكورين و الآن هم في معركة المحاضر الموقعة التي من المفترض أن تكون وزارة الصحة أرسلتها في الملف و حتى هذه الحروف استعصى وجودها من كل الجهات.

تصفح أيضا...