ياسر عرمان: الذين يسعون للفتنة بين الجيش والدعم السريع يخدمون المؤتمر الوطني.. والمجلس القيادي للحرية والتغيير لايمثل قوى الثورة

أحد, 24/05/2020 - 14:02

أكد ياسر عرمان نائب رئيس الحركة الشعبية أن الوضع السياسي بالبلاد معقد، وأنه لا توجد قوة منفردة تمتلك الإجابة، موضحًا أن الإجابة عند الجميع بتكامل مجهوداتهم، وأن الثورة شركة مساهمة شعبية، محذرا من محاولة الهيمنة عليها وإقصاء أي طرف من أطرافها.

 

وقال عرمان في تصريحات خاصة لعدد محدود من وسائل الإعلام منها ( اليوم التالي) اليوم (السبت) إن السلام والمواطنة بلا تمييز هما من أمهات القضايا منذ 1956 ولا حل إقتصادي ودولة مدنية وعلاقات خارجية متوازنة دون سلام، وعلينا دعم ما يجري في جوبا والتوقيع مع الراغبين ومواصلة التفاوض مع الأخرين، وهو فن الممكن، مضيفا أن إيجاد موازنة صحيحة وصحية بين المدنيين والعسكريين لقيادة الفترة الإنتقالية موضوع إستراتيجى، والحوار الشفاف مع العسكريين لا الهجوم عليهم هو الأفيد لبلادنا، وتابع أن الذين يسعون للفتنة بين القوات المسلحة والدعم السريع يخدمون خط المؤتمر الوطني وذلك يصب في إنهيار السودان، والعلاقة الجيدة بين الإثنين من مصلحة السودان والثورة وبناء نظام جديد، مؤكدا أن إقصاء النساء والشباب ولجان المقاومة ولجان أسر الشهداء والموقعيين على ميثاق الحرية والتغيير وعلى رأسهم الجبهة الثورية أنتج أزمة ولم ينتج حلول وأضعف قوي الثورة، وقال إن الطلقة التى أصابت هؤلاء من الخلف، وهي نيران صديقة، وسترتد على أصحابها من ألف خلف، وزاد أن محاولة إقصاء قيادة حزب الأمة خاطئة شكلاً ومضموناً، وعلاجها لن يكون بالتحالف مع الثورة المضادة، ومحاولات البعض لمخاطبة قواعد حزب الأمة دون قيادته لن تثمر، وحزب الأمة وقيادته شركاء أصيلين فى هذه الثورة ومن حقهم أن يأخذوا موقعهم اللائق مع الآخرين دون إذن من أحد وفي إطار وحدة قوي الحرية والتغيير وإصلاحها، لافتا الى أن المجلس المركزي لقوي الحرية والتغيير لا يمثل قوي الثورة، ولكن قوي الحرية والتغيير مجتمعة تمثل الثورة. وعرقلة السلام لن تنتج إلا خيبات الأمس، وقال إن الترتيبات الأمنية وبناء جيش قومي مهني بعقيدة عسكرية جديدة يعكس التنوع السوداني وغير مسيس، دون إنجازها لن تقوم دولة مدنية، وهي المدخل لبناء السودان الجديد والحفاظ علي مصالحه القومية، وفى ذلك فإن الجبهة الثورية وبقية قوي الكفاح المسلح لها ما تقدمه، مضيفا أن أداء الحكومة ضعيف وعلى حمدوك أن لا يجامل شلليات الخرطوم التى إحتكرت التعيين في الوظائف السياسية والدستورية والخدمة المدنية دون الإلتزام بالمعايير وبالنوع والتنوع والشفافية، وقال إن هنالك وزراء يحتلون مواقع إسترتيجية دون المستوي المطلوب، من مصلحة السودان ورئيس الوزراء إعفائهم أو تبديل مواقعهم بأخري داخل مجلس الوزراء، وسنجد لرئيس الوزراء العذر إذا هزمته القضايا ولكن يجب أن لا يهزمه الفريق الذي إختاره إذ بالإمكان إختيار آخرين، مؤكدًا أن الحكومة تحتاج الى برنامج واضح تحاسب عليه وتحاسب عليه والحديث بلغة سياسية واضحة.

تصفح أيضا...