التهاب المثانة.. الأعراض والأسباب والعلاج والوقاية

خميس, 09/01/2020 - 13:49

يعد التهاب المثانة أحد أكثر المشاكل البولية المزعجة التي يمكن أن تصيب الإنسان، حيث يخلق رغبة فورية في الذهاب إلى الحمام، بالإضافة إلى ذلك، يشعر المرء خلال الإصابة بهذا الالتهاب بالحرقة أثناء التبول. وغالبا، ينغص علينا هذان الأمران حياتنا اليومية ويُشعرنا بالمرض.

وقال موقع "ستيب تو هيلث" الأميركي، إن هذه الحالة تتطور عندما تدخل البكتيريا إلى جدران مجرى البول، مما يجعلها ملتهبة. وعلى الرغم من أنها ليست عدوى خطيرة في أغلب الأحيان، فإنها تسبب شعورا بعدم الراحة، الأمر يصعب التعامل معه إن لم يُعالج بشكل صحيح.

وأضاف الموقع أن جميع الناس مهددون بالتعرض لهذه الكائنات الحية الدقيقة أو المهيجات. ومع ذلك، فهي أكثر شيوعا عند النساء، نظرا لأن المجرى البولي لديهن أقصر، مما يعزز مرور الميكروبات إلى الداخل. وعلى الرغم من أن الأعراض تتحسن عادة في غضون أيام، فإنه من الأفضل معرفة بعض هذه التوصيات لتسريع عملية الشفاء.

الأعراض
من المرجح أن يخلط بعض المرضى بين التهاب المثانة وأنواع أخرى من الالتهابات المهبلية أو البولية. ومع ذلك، هناك دائمًا أعراض مميزة تسمح لنا بالتعرف عليها دون صعوبة كبيرة.

 وفيما يلي العلامات التي تشير إلى التهاب المثانة:

● الرغبة المستمرة في التبول.
● ألم في الحوض أو حرقة عند التبول.
● شعور بالتهيج. 
● البول الدموي.
● البول العكر مع رائحة قوية.
● ألم ينتقل من أسفل الظهر إلى منطقة الحوض.
● ضغط في أسفل البطن.
● حمى خفيفة.

العلاج
لعلاج التهاب المثانة قد يتطلب الأمر في بعض الأحيان تناول المضادات الحيوية والأدوية المضادة للالتهابات.

الوقاية
يمكن عموما تجنب التهاب المثانة عن طريق القيام ببعض التغييرات في نمط الحياة.

1- زيادة استهلاك المياه
أشار الموقع إلى أن الخطوة الأساسية للتخلص من التهاب المثانة تتمثل في استهلاك قدر كاف من الماء والسوائل الصحية. وعلى الرغم من أن البعض يتجاهل ذلك، فإن الجفاف يعد أحد العوامل الرئيسية التي تؤثر على التهاب المثانة وغيرها من الأمراض البولية. وعندما لا توجد سوائل كافية، لا تنتج الكلى كمية كافية من البول. ونتيجة لذلك، تنمو البكتيريا بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

النصيحة:
اشرب حوالي ثمانية أكواب من الماء يوميا، وتناول العصائر الطبيعية والمرق لتلبية هذا الطلب.

2- تجنب الأطعمة المهيّجة 
على الرغم من أن التهاب المثانة ناجم بشكل رئيسي عن نمو البكتيريا، فإن بعض المهيجات يمكن أن تؤثر على نموها أو تزيد من تعقيد الأعراض. لذلك، من الضروري محاولة الحد من الأطعمة التي تحتوي على هذه المهيجات لضمان علاج فعال.

النصيحة:
لا تتناول الكحول والكافيين، وحاول تجنب التبغ والمشروبات الغازية.

3- تبوّل كل ثلاث أو أربع ساعات
أفاد الموقع بأن الاحتفاظ بالبول في المثانة لفترة طويلة يعد أحد مسببات هذا النوع من العدوى. وفي الواقع، يساعد التبول في إزالة البكتيريا من المثانة، والحفاظ على درجة الحموضة المتوازنة في الجهاز البولي.

النصيحة:
حاول أن تذهب إلى الحمام كل ساعتين أو ثلاث ساعات، وإذا كنت بحاجة إلى الذهاب للحمام قبل الوقت المقترح، فلا تتردد في فعل ذلك.

4- العناية بنظافة المنطقة الحميمة
أكد الموقع أن عدم العناية بنظافة المنطقة الحميمة يمكن أن يسبب نوبات متكررة من التهاب المثانة. وفي الواقع، تتأتى حوالي 80% من البكتيريا التي تنتج هذه العدوى من التنظيف غير الصحيح للمنطقة التناسلية.

النصيحة:
لتجنب وصول الميكروبات من منطقة الشرج إلى المهبل، لا بد من التنظيف والتجفيف من الأمام إلى الخلف. فضلا عن ذلك، يعد استخدام الصابون الحميم المناسب لمنطقتك التناسلية خيارًا جيدًا، فهو يبقي درجة الحموضة في المهبل بالمستوى المناسب، ويمنع انتشار البكتيريا أو الفطريات.

5- اختيار الملابس الداخلية القطنية
نصح الموقع باختيار الملابس الداخلية القطنية، لأنها تحتوي على العديد من الفوائد للتخلص من التهاب المثانة. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المادة تسمح بدخول الهواء الذي يمنع تطور بيئة ملائمة لنمو البكتيريا.

النصيحة:
تحقق من ملصقات الملابس الداخلية وتأكد من أن أكثر من 90% من المواد من القطن. بالإضافة إلى ذلك، اختر الحجم المناسب، نظرا لأنه في حال كانت ضيقة للغاية، فإنها تزيد من درجة الحرارة والرطوبة في المنطقة.

6- شرب عصير التوت البري cranberry
الخصائص المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات لعصير التوت البري تساعد في التخلص من التهاب المثانة.

النصيحة:
للمساعدة في التخلص من التهاب المثانة، اشرب عصير التوت البري مرتين في اليوم، ولكن قبل ذلك استشر الطبيب ولا توقف علاج التهاب المثانة. علاوة على ذلك، يمكن استخدام عصير التوت البري إجراء وقائيا على الأقل ثلاث مرات في الأسبوع.

 

الجزيرة نت