حادث نواذيبو.. بين الحزن الشعبي، والاهتمام الرسمي

أربعاء, 25/12/2019 - 20:44

أثار حادث السير البشع الذي وقع صباح اليوم عند الكلمتر 135 على الطريق بين : نواذيبو - نواكشوط بسبب تصادم حافلة لنقل الركاب مع شاحنة والذي خلف 9 قتلى من بينهم طفل، وجرحى آخرين، أثار موجة حزن عارمة اكتسحت صفحات الموريتانيين على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وعمّت عبارات التوجع والترحم على أرواح الضحايا حيطان المدوّنين، فيما تداول البعض صور الحادث المأساوي، ودعا البعض إلى إعلان الحداد الرسمي على الضحايا، فيما صبّ آخرون جام غضبهم على الجهات الرسمية "وزارتيْ النقل والصحة" بسبب غياب وسائل التدخل السريع (الرافعات - سيارات الاسعاف) لإنقاذ ضحايا حوادث السير، على طول طريق : نواذيبو - نواكشوط.

وفي الجهة المقابلة أظهرت السلطات الرسمية اهتماما ملفتاً بالقضية، حيث زار وزير الشؤون الاسلامية الداه ولد اعمر طالب ضاحايا الحادث في أحد المستشفيات في نواذيبو، وأبلغهم بأوامر الرئاسة بالتكفل بعلاج الجرحى منهم، كما أدى قائد المنطقة العسكرية بولاية داخلت نواذيبو هو الآخر زيارة تفقد للضحايا في المستشفى.

كما نشرت الوكالة الموريتانية للأنباء رسالة "تعزية" من الرئاسة لذوي الضحايا.

وتظل حوادث السير المتكررة على الطرق في موريتانيا هاجساً يؤرق المواطنين، ورغم قيام وزارتيْ الصحة والنقل مؤخرا بنشر سيارات للإسعاف وفرق للإنقاذ على طريق الأمل (مقطع ألاگ - بوتلميت)، إلا أن ذلك لايبدو لحد الآن كافياً مالم يتم القيام بإجراءات أخرى أكثر فاعلية لمواجهة هذه المشكلة.

 

 

مراسلون

تصفح أيضا...