حزب "حاتم" يلتحق بالأغلبية الداعمة لغزواني - بيان

أربعاء, 11/12/2019 - 17:41

بيان - اجتمع المكتب التنفيذي  لحزب الإتحاد والتغيير الموريتاني " حاتم " مساء الأربعاء 14 ربيع الثاني  1441 ه الموافق 10  دجمبر  2019 م . وبعد  النقاش والتداول  أكد  على أن الحزب  ظل ومنذ تأسيسه  أمل الشعب  في أي تغيير حقيقي جاد  يؤسس لدولة  العدل والمساواة  دولة ينعم  فيها الجميع  بالرفاه  , تضمن تكافؤ  الفرص  لمواطنيها  وتتمسك  بثوابت هويتها .

ولقد تحمل  الحاتميون والحاتميات الحمل  الثقيل  ذاك وقدموا  التضحيات  الجسام  دون كلل أو ملل  .

ولقد كانت  مصلحة  البلاد العليا  مرجع قراراتهم  وناظمها  الموجه  فلها والوا  ولها قاطعوا ولها  شاركوا  , ولا تزال هذه المصلحة  هي النبراس الذي يوجه  مواقفهم والسراج الذي ينير طريقهم  والثابت الذي يحكم  علاقتهم  بأي  نظام كان  .

نعم كنا  دائما  في طليعة  قوى المعارضة  الجادة  في التغيير  وقد واجهنا  النظام  الأحادي  البائد  خلال عشريته  المقيتة , وسعينا مع شركائنا إلى تجنيب البلاد  ما وصلت إليه , وطالبنا بالحوار أكثر  من مرة  وقدمنا  ما يمكن  من تنازلات  سعيا  إلى وجود  شراكة  حقيقية  تضمن مصلحة  البلاد  وتنميتها  وتجنبها  مآلات   التوتر و الاحتقان الذي يظهر هنا وهناك  , ولم نجد  من طرف النظام  يومها  أذنا صاغية  بل لم نجد  سوى التمادي  في التفرد والأحادية  .

واليوم وبعد مضي  أربعة أشهر  على الانتخابات  وبعد نقاشات  معمقة دامت طيلة  هذه المدة  حول  المصلحة العليا  للبلد .

وأمام استفحال  الحالة  المعيشية للمواطن  الناتجة عن سياسات العشرية الرعناء  وما عرفته من نهب  منظم وفساد  أبانت عنه التقارير  الأخيرة , وأمام بوادر الإصلاح  التي ما فتئت  تظهر , وأمام  رغبة  جادة  في تقديرنا  من طرف الرئيس الحالي  وحاجة  البلد  إلى إتساق   وطني يسعى  للإصلاح  وتقديرا  منا لمتطلبات   اللحظة  الراهنة  فقد توصلنا إلى أن :                                                        

ـ المصلحة  العليا للبلد  تقتضي  منا الإنخراط  في الإصلاح الذي عبر عنه  رئيس الجمهورية  في برنامجه الانتخابي .

ـ العمل ضمن الأغلبية الداعمة له  والإسهام من موقع الشريك في الإصلاحات التي تعمل على تحسين وضع الموريتانيين على الصعيدين  التنموي والسياسي كما يتطلع إليها  كل أبناء شعبنا  الكريم .

المكتب التنفيذي   

انواكشوط بتاريخ 11 / 12 / 2019 .

تصفح أيضا...