إسطنبول

"دولمة بهجة" يشرع أبوابه للريح.. هنا انتقلت تركيا بين عصرين

ثلاثاء, 11/02/2020 - 12:28

يتقاسم البر والبحر صور الحياة في قصر "دولمة بهجة"، تماما كما تتقاسم حجارته أنفاس التاريخ، فهنا يعكس البناء العظيم الجاثم على صدر البوسفور أسلوب حياة السلاطين العثمانيين في نهاية حقبتهم، ويشهد على بزوغ شمس الجمهورية التركية في مطلع عهدها.

هكذا يفتح القصر أبوابه للريح لتنشر عن كل لوحة في جدرانه تفاصيل حكاية نسجتها خيوط الكساء العريقة من ماء الذهب حينا، وبالياقوت الأحمر أحيانا أخرى.

وكما هي حال المكتوب "يُقرأُ من عنوانه" تبدأ رحلة "دولمة بهجة" من بواباته العالية التي تتوسط أسوارا حصينة تحرسها تماثيل السباع التي عاش العثمانيون وماتوا دون أن يفارق حكاياتِهم زئيرُها.