دمشق

انتهت الحرب ولم تبدأ الحياة بسوريا.. قصص من خوف وفقر وتشريد

جمعة, 13/03/2020 - 12:24

رغم سكوت المدافع في دمشق ومحيطها، فإنه في قرارة نفس عبد القادر قاسم لم تنته الحرب أبدا، بعدما سلبته سنواتها التسع أغلى ما عنده؛ ابنه الوحيد ويده التي تسبب انفجار في بترها. 

على رصيف سوق شعبي وسط دمشق، يرتب عبد القادر (45 عاما) بيد واحدة عددا من الشتلات والنباتات والأزهار الصغيرة الملونة، في طقس يتكرر يوميا منذ التاسعة صباحا. 

ويقول بحسرة "من الصعب أن أنسى الحرب، لأنها سلبتني أغلى ما لدي؛ ابني مازن ويدي اليسرى، وتسببت في كسر دائم في قدمي". 

مدن سعيدة... وأخرى منكسرة / مقال

أربعاء, 02/10/2019 - 14:06

لا أحب المدن المنكسرة، ولا تلك المتباهية. فهما تنطويان على ثقل يبدد خفة السفر ويطفئ بهجته.

دمشق، مثلاً، كانت فردوساً جميلاً بأناقة أرواح سكانها، بطعامها، بعمارتها القديمة، لكن رائحة الخوف تثقل هواء ذلك الفردوس. كان عليك أن تخفض صوتك إذا أبديت ملاحظة بسيطة، وربما تجد نفسك في محل ريبة دون أن تقول شيئا، لمجرد أنك صحافي. وكان من الممكن أن يداهمك الحزن، لا بسبب أذى يمسك شخصياً، بل لرؤية العدوان يقع على آخرين ليس بوسعك أن تمد لهم يد العون.

السيول تجرف الطريق و تقطعها 15 كلم من مدينة لعيون

اثنين, 26/08/2019 - 10:03

أفاد مراسل مراسلون في مدينة لعيون إن السيول القادمة من سلسلة جبلية في المنطقة قد جرفت الطريق المعبد و قطعته بالكامل في منطقة دمشق الولاقعة 15 كلم غرب لعيون 

و أضاف المراسلون أن السيارات عادات إلى لعيون و الطينطان مضيفا أن الطريق مقطوعة بالكامل