العربية

مفاجأة.. العربية ثالث لغة في أستراليا

سبت, 19/10/2019 - 11:38

أوردت مجلة إيكونوميست البريطانية أن اللغة التي تحتل المرتبة الثالثة من حيث الشيوع في أستراليا هي اللغة العربية، ووصفت ذلك بالمفاجئ، وعزته لحجم الهجرة العربية لتلك القارة.

وأوضحت أن خرائط اللغات المتوفرة حتى الآن تكون غالبا خادعة وتبسيطية، لأنها تشير إلى أن اللغة (س) -على سبيل المثال- يتم التحدث بها هنا وهناك، واللغة (واي) هنا وهناك، وهكذا، بألوان زاهية لا تعرض المزيج المعقد من اللغات في أي بلد.

لذلك لم تكتف شركة "نيومام ستوديوس" (شركة تصميم بريطانية) بتحديد اللغات الأولى والثانية الأكثر تحدثا في كل دولة تقريبا، بل اللغة الثالثة أيضا.

الشيلة والنجدة! / محمد يحيى ولد احريمو

ثلاثاء, 10/09/2019 - 11:26

أحسن المصطلحات والتسميات وأعمقها دلالة، تلك التي تعبر عن ثقافات الشعوب وتخاطب وجدانها، وتستدعي إرثا مفعما بالنخوة، مثل اسمي "الفزعة" و"النجدة" للتدخل الإغاثي في بعض البلدان العربية  الشقيقة،  ومثل الشيلة التي تعني في الحسانية النجدة والإنقاذ على وجه السرعة، وتدارك المكروب قبل فوات الأوان.
كما قال الشاعر الحساني:  
هوازنه فمنين الجاه @@@ مست جيش النبي حيله
عيط ل ابن العم وناداه @ @@وعيط  يا لانصار الشيله
الشيله يا رسول الله @@@ يا رسول الله الشيله
صلى الله عليه وسلم
وقال آخر:
تحزم بالغيوان اطفيلة @@@م أصح نفسها بحويلة 

ولد حمزة : الصراع بين العروبيّين و الفرنكوفونييّن " مفتعل "

أحد, 18/03/2018 - 16:45
أحمد ولد حمزة - رئيس الحمعية الفرنكوفية الموريتانية / صورة كريدم

قال أحمد ولد حمزة رئيس الجمعية الموريتانية الفنكوفونية أن " اللغتين العربية و الفرنسية ليستا في صراع " .

و أضاف كبير الفرنكوفونيين العرب الموريتانيين خلال إفتتاحه " أسبوع اللغة الفرنسية و الفرنكوفونية - موريتانيا " أن الفرنسية و العربية مكملتان لبعضهما البعض , و ليست هناك حرب بينهما.

ﺍﻟﺴﻮﻧﻨﻜﻴﺔ ـ ﺍﻟﺨﻂ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﻤﻨﻤﻂ ﺃﻭﻟى / ﺑﻮﺑﻜﺮﺳﺎﻟﻢ ﺳﻴﻼ

أربعاء, 07/03/2018 - 16:35

ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻔﻀﻠﻪ ﻫﺪﻱ ﺍﻟﻤﻬﺘﺪﻭﻥ ﻭﺑﻌﺪﻟﻪ ﺿﻞ ﺍﻟﻀﺎﻟﻮﻥ ﻻ ﻳﺴﺌﻞ ﻋﻤﺎ ﻳﻔﻌﻞ ﻭﻫﻢ ﻳﺴﺄﻟﻮﻥ ﻭﺍﺻﻠﻲ ﻭﺍﺳﻠﻢ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺭﺣﻤﺔ ﻟﻠﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻭﺑﻌﺪ ﻓﻘﺪ ﺃﻃﻨﺐ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﻓﻲ ﻣﺪﺡ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﺨﻂ ﻭﺍﻟﺤﺚ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺮﻛﻮﺍ ﺷﺄﻭﺍ ﻟﻤﺎﺩﺡ ﻭﺫﻟﻚ ﻷﻫﻤﻴﺘﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺑﺎﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ..

العلمانية والدولة المدنية العربية / السيد ولد أباه

جمعة, 11/08/2017 - 01:32

في حديثه عن مستقبل أوضاع الشرق الأوسط، استخدم السفير الإماراتي في واشنطن «يوسف العتيبة» عبارة secular بخصوص أنظمة الحكم في عدد من بلدان المنطقة، وقد أثار التصريح جدلاً واسعاً وتعرض للتشويه في الأوساط الأيديولوجية المتطرفة. عبارة secular لا تعني العلمانية التي هي عبارة ملغومة تترجم بها أيضاً مقولة «اللائكية»، في حين أن دلالتها الحقيقية التي ترجع إلى القاموس اللاهوتي الوسيط تعني الأشخاص والمؤسسات التي لا تنتمي للمؤسسة الدينية؛ ولذا فهي تترجم أما بدنيوي أو مدني.