هكذا تعاطى أهل الفيس مع ظهور ولد امخيطير على الفيس

جمعة, 12/07/2019 - 11:22

الشيخ الطلبة

 شوهة الخنزير وتسلل الجرابيع

 

تلطخت قناة الموريتانية وادلهمت وتجسد اللؤم خنزيرا عاويا على شاشتها بعد أن اغترف الجرم الأعظم وباء بالوبال والخزي الأرذلَين. وفي المشهد المشاكه تسللت جرابيع العار من أنذال الملحدين والمدافعين عن مسيئهم عليهم دائرة السوء مستهزئين بنصرة المعصوم صلى الله عليه وسلم وعظم وبناصريه. يظن الأوغاد أن هذه هي العاقبة ونهاية معركة الحق والباطل، لكن الحق المطلق أن "العاقبة للمتقين". النصرة رباط مقدس باق, لأن ناصر المعصوم حقيقة هو الله قبل وبعد نصرة البشر له (إلا تنصروه فقد نصره الله) بل إن النصرة تحدٍّ قائم سما النص القرآني الكامل إلى تحدي مجرد استشعار الظن بشأنه بكل دلالات الكلمة (مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ ليَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ) إن القانون البشري القاصر الذي تتغير نصوصه ومواده بتغير الأحوال والأمزجة وما يصدر عن كهنته من مرافعات سخيفة للدفاع عن الذين يحادون الله ورسوله كل ذلك لا يصمد أمام حرف من كلام المعصوم وأقوال جهابذة علماء الأمة من غير أدعياء الحكمة المحابين للسلاطين. إن حالة الفرح المبتور بحول الله المجتاحة لقطيع الملحدين والعلمانيين لن تطول ولن تصول، لأنها مبنية على محاربة الله ورسوله، وطالما سلك الاستدراج ذات المسلك بأهليه حينا من الدهر قبل أخذهم أخذ عزيز مقتدر. نعم نصرنا المعصوم فخارا وافتخارا في أيام مشهودة يوم كنتم في جحوركم يغشاكم الذل من كل باب، وعمرنا الساحات بجموع غفيرة لم تجتمع لأمر دنيوي، مثلت أعظم وحدة وطنية تتجاوز العرق واللون والجهة والطائفة إلى دلالة (وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون) إن خروج هذا "الهيش" هو نتيجة حسابات ليست لكم فيها ناقة ولا جمل، فليس ل"عراگيات" محامي السوء، ولا تداعيات شلة الفسق أي أثر في الأمر بل هو من باب (تداعي الأمم) ولكن الأمر بيد الله وحده. نعم نصرنا وسنظل ننصر المعصوم، ووقفتم بخيلكم ورجلكم الضعيفة المهزوزة نكرانا لعظمة من خُلق الخلق والكون من أجله، والميعاد "المٓوردة" .... (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون). 

عبد الله حامد زايد
ليس على ولد امخطير إلا أن يتوب إلى الله توبة صادقة ...أما قضية إقامة عليه الحد فهى إلى القضاء و إلى ولي الامر وقد أسقطاه بتعضيد من مجموعة من العلماء

أما نحن العامة فليس علينا إلا أن ننكر بقلوبنا مانراه منكرا ونحترم العلماء ولا نتهمهم فى ضمائرهم ونياتهم فأمر ذلك إلى علام الغيوب وعالم السرائر

وولد امخطير إن تاب توبة نصوحا فعلينا أن نفرح بذلك ونُسَر ..وقد أصبح مثل سائر المسلمين، دمه وماله وعرضه حرام...

أبو العباس ولد ابرهام

سجن الحجّاج الغضبان بن القبعثَري لسنوات، فلمّا خرجَ من السجن خرج سميناً. الحجّاج الذي امتلك أسوأ السجون (عُرِف سُجنه بالديماس وأخرِجَ منه 81000 سجين بعد وفاتِه. لم يكن لسجنِه سقف وكان مساجينُه يُختمون كما تُعولَم الإبل) تعجّب، قائلاً: ما أسمَنك؟ ابن القعثَري، الذي لم يملك أمرَه بعد، نافق للحجّاج قائلاً: "القيد والرّتعة. ومن يكن في ضيافة الأمير يسمن" (ابن قُتيْبة، عيون الأخبار، ج1، ص 129).

 

2-

 

ولا زال أهل الخيام يرون في السمنة أمراً إيجابياً. بل إنّ حُمقَهم في هذه المسألة وصل إلى اعتبار "الحال" ليس مقاماً في الرّوح، بل مقامٌ في البدَن. والمتغرِّب يعرِفُ حُمقَهم في هذه المسألة. بل يضطرّ ضِعافُ المغتربين إلى زيادة "الحال" قُبيل الرجوع للخيام لئلا يُقال ببؤسِهم، فيما يحرصون على ضبطِ أوزانِهم في غُربتِهم!

 

3-

 

وهذه ثقافة نُدرة أولاً. ولكن ما هو أسوا أنّها تعتيم على كلّ الأمراض التي تأتي مع الطفح المفاجئ في الأوزان. ولذا فإنّ هؤلاء يُخطِئون رؤية العذاب والإجحاف إذا صاحبته زيادة في الحال. وهذه هي المعضلة الأبدية لـ"لبلوح".

 

4-

 

هؤلاء حمقى.
 

د محمد سالم ولد جدو

انتبهوا:

هل هذا فعلا المسيء ول امخيطير قارنوا بين الأنف والعينين والحاجبين والجبهة والأذنين والفم والرقبه...؟! بون شاسع.