سياسيون موريتانيون يعلقون على مقتل الرئيس اليمني السابق ـ تدوينات

اثنين, 12/04/2017 - 18:01

تناول عدد من السياسيين الموريتانيين و قادة الرأي موضوع مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح و في جاءت تدوينات البعض صريحة و مباشرة فضل آخرون أن يقدموا للموضوع أو أن يسلطوا الضوء على قضايا يرون أنها السبب أو أنها مكمن الداء

صفحة النائب محمد غلام ولد الحاج الشيخ

يستخف الظلمة بالشعب وقواه الحية التي لا تمتلك السلاح فيستخفها الطغاة وأشياعهم ويبالغون في قوة الدولة وبطش الحكام الظلمة' ويعلنون نحن نحوز القوة وغيرنا عنده مجرد الكلام والتظاهر' القوة الغاشمة أعمتهم عن معيار القوة الحقيقي الذي هو المواطنة وقدر ولو قليل من الحضور الذي يمكنك من إدخال الحاكم في أزمة تكثر فيها سكاكين الطامعين والطامحين عليه فيسقط بغيرك ولو بعد حين ساعتها سوف يدرك أشياعه انهم استخفوا بقوة النضال السلمي.

 

صفحة الوزيرة السابقة السنية بنت سيدي هيبه

أحداث مؤسفة تتوالى في منطقتنا العربية بعد سقوط بغداد واستشهاد الزعيم صدام حسين واستمرار تحييد المواطن العربي عن التأثير في صياغة مستقبله وقهره من طرف حكام استبداديين لا يقيمون وزنا إلا لمصالحهم الخاصة وكيف يحافظون على كراسيهم.
تمكنت الثورة المضادة التي قادها السيسي وأمثاله من اجهاض أي حلم في تحرر الشعوب وانعتاقها من نير الاستبداد ولو كان ذلك بأثمان باهظة ،كل هذا أدى إلى تساقط دول عربية مهمة واحدة تلو الأخري في أتون حروب وفتن وتقسيمات تتوالى فصولها ولم ينج منها حتى الدكتاتوريون أنفسهم وآخرهم كان الرئيس اليمني الأسبق علي عبد الله صالح اليوم.
الأحداث المتسارعة تشي بحروب وتقسيمات جديدة للمنطقة ربما تكون المستفيد الأول منها هي القوى العظمى بالإضافة إلى إيران وإسرائيل إلى أن تنهض شعوب المنطقة في ثورات شعبية واعية يكون هدفها الأول التخلص من الأحكام الأحادية الاستبدادية وإقامة أنظمة ديموقراطية حقيقية محورها المواطن فعلا وتأثيرا.
عندها سنستعيد قوتنا وقرارنا السيادي وسننعم بخيراتنا على أرضنا وسنكون شريكا فعليا يحسب له ألف حساب في مختلف القرارت الدولية.
ذلك هو المخرج الحقيقي من الوضع المأساوي الذي تعيشه شعوب المنطقة.

صفحة رئيس حزب الوطن محمد الكوري ولد العربي

خطوات إيران في تخريب الوطن العربي

 .. الخطوة الأولى : كلام معسول عن أن إيران لا تريد إلا التعاون و الاستقرار .. الخطوة الثانية : إيران مستعدة لدعم بعض القطاعات الإقتصادية في البلد المستهدف ! الخطوة الثالثة : إقامة علاقات دبلماسية بلغة هادئة.. الخطوة الرابعة : التقدم بطلب فتح مركز ثقافي .. الخطوة الخامسة : نشر و توزيع آلاف الكتب و المنشورات و الكاسيتات داخل الأحياء الأكثر فقرا و الأكثر عرضة للأمية عامة و الجهل بالإسلام. على وجه الخصوص.. الخطوة السادسة : استدعاء بعض الشخصيات المعروفة بعلمها أو ثقافتها، و بعض رجال الأعمال لزيارة إيران و الاطلاع على محطات منتقات بعناية من حضارة الفرس و تاريخها .. الخطوة السابعة : استدعاء تلك الشخصيات مرة أخرى مع توسيع الدعوات لحضور ندوات علمية و معارض تجارية و اقتصادية، مع توزيع بخشيشات و مصاريف جيف و التلميح بتسهيلات تجارية مع المستثمرين و الصناعيين الإيرانيين. الخطوة الثامنة: استدعاء تلك الشخصيات مع توسيع نطاق الدعوات لندوات سياسية عن فلسطين و المقاومة، و عرض " مساهمات" إيران في دعم قوى المقاومة في فلسطين و لبنان، و ما تحضره إيران ل " لقضاء " على ( اسرائيل )! الخطوة التاسعة : فرز العناصر التي اتضح إعجابها بالمشروع الإيراني، سياسيا و اقتصاديا و عسكريا. الخطوة العاشرة: استدعاء تلك الشخصيات بصورة سرية لإيران و توزيعهم، انفراديا، على مراكز تأطير فكري على أيدي ضباط مخابرات إيرانية. الخطوة الحادية عشر: إرسال تلك الشخصيات إلى حزب الله في لبنان و الحوثيين في اليمن للتعرف علي جوانب من تطور منظماتهم. الخطوة الثانية عشر، استدعاء تلك الشخصيات لإيران، و تكليفهم، افراديا، بالأدوار المكلفين بها. الخطوة الثالثة عشر : إرسال عناصر وضباط من المخابرات الإيرانية إلى البلد المستهدف لتقييم ( أو تقويم ) العمل التعبوي ميدانيا في الأوساط الشعبية الهشة.. الخطوة الثالثة عشر : طلب بعض تلك الشخصيات، المكلفة بذلك طبعا، ببناء حسينية. الخطوة الرابعة عسر : إحياء عاشوراء على طريقة التشيع الفارسي.. الخطوة الخامسة عشر: استدعاء مجموعات من شباب تلك الأوساط الشعبية لتأطيرهم على الاديولوجية الصفوية و تدريبهم على مختلف صنوف الأسلحة. الخطوة السادسة عشرة: تسمية الشخصية الرمزية المحلية ( المرشد المحلي ).. الخطوة السابعة عشر : ضخ المال و السلاح.. إلى البلد المستهدف.. الخطوة الثامنة عشر : تكوين المليشيات المسلحة. الخطوة التاسعة عشر : تحديد منطقة أو مدينة كقاعدة للانطلاق.. الخطوة العشورن : اعلان المشروع الصفوي الفارسي تحت لبوس الدفاع عن آل البيت و الانتقام من ذراري قتلة الحسبن ! الخطوة الواحدة و العشرون : ترجمة المشروع الصفوي في خطاب سياسي ترويعي للمخالفين.. الخطوة الثانية والشرون : التقدم نحو السيطرة على السلطة و المجتمع. الخطوة الثالثة و العشرون : قتل المرجعيات الاجتماعية و الفقهية و السياسية و العسكرية التي تبدي رفضا و مقاومة للمشروع الصفوي الايراني.. الخطوة الرابعة و العشرون : مرحلة سفك الدم ....و سفك الدم ... و سفك الدم لكل من ليس يؤمن بالولي الفقيه و أن الإمامة ركن مكين من أركان الإسلام... لأنهم ، في عقيدتهم شأنهم في ذلك شأن اليهود، بسفكهم الدم غزيرا في المخالفين ، فإن ذلك يعجل بقدوم الإمام المنتظر ! من صفحة رئيس حزب الوطن

 

تصفح أيضا...