ماذا يعني تبادل أمس أو الإجراء الذي سيؤخر التعديل الحكومي ؟

أربعاء, 22/01/2020 - 14:38

لم يصفه أحد بالتعديل الحكومي رغم أنه أجرى تغييرا ولو طفيفا على أعضائها هو باختصار تبادل للمهام بين المحافظ و وزير الاقتصاد و إذا كان من رسائل تتعلق به فهي :

- التطمين العاجل للوسط الإجتماعي للرئيس السابق عزيز أنه لا أحد يستهدفه في النظام الجديد بدليل الثقة التي منحت لعضوه البارز عزيز ولد الداهي و هو أمر كنا توقعناه في ورقة سابقة على" مراسلون "

- قطع الشكوك  المتعلقة بالنفاذية و تعزيز ثقة الشركاء الاقتصاديين خاصة صندوق النقد الدولي الذي يشترك مع البنك المركزي في كثير من المهام 

- يعتقد مراقبون أنه إجراء أصاب في جزء منه و أخطأ في جانب آخر ، حيث أعاد إلى البنك المركزي شخصا غير محبوب على موظفيه يصفون سلوكه معهم بالتعالي و تسييره بالفوضوي ..بينما أصاب حينما أدخل أحد أقارب عزيز للحكومة و هو إن كان مهندس معلوماتية إلا أنه نجح في تسيير قطاعات مالية هامة صندوق التأمين الصحي و البنك المركزي و يعرف عنه نزاهته المالية و ترشيده المفرط للنفقات ..

رغم ذلك لم يؤدي هذا الإجراء  إلى ارتياح في الأوساط المتابعة التي كانت تتوقع وجوها جديدة لتتفاجأ بتدوير ذات الأوجه !

أخيرا يشير إجراء أمس أن التعديل الوزاري المرتقب من فترة قد يتأخر عن شهر فبراير حيث ربما يكون بعد تقييم البرلمان للأداء الحكومي و الملاحظات التي سيخرج بها صاحب القرار 

تصفح أيضا...