شعراء يشاركون عائلة أطفال "حريق دار النعيم" الحزن والألم - نصوص

أربعاء, 08/01/2020 - 21:44

أثارت الفاجعة المتمثلة في وفاة 5 أطفال بسبب حريق شبّ ليلة البارحة بعريش أسرة فقيرة بمقاطعة دار النعيم بنواكشوط ، أثار موجة تعاطف وتوجع كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي، وامتلأت صفحات المدونين الموريتانيين بالتعازي لوالدة الأطفال.

وقد دخل بعض الشعراء على الخط لمشاركة والدة الأسرة المكلومة ألم الفاجعة، فكانت النصوص التالية :

كتب الشاعر أبو حواء شيخنا عمر

أكتب إليك وعلى لسانك وقلبك المحترقين أيتها الثكلى، لعل قميص شِعر قد فصّلته شفتاي وهما ترتجفان نارا وبردا ودمعا، يطفئ خيطا من خيوط الدخان المتصاعد من قلبك أيتها المكلومة المفجوعة في صغارك الذين التهمتهم النار في عريشك الوحيد الذي بنيته من عرق جبينك الطاهر..

 

مكلومةٌ..لا تقل لي أيها الجار:

كفاكِ حزنا..فكلي الآن ينهار

محروقةُ القلبِ والأحشاءِ..فارغةٌ

إلا من الدمعِ ..لا طفل ولا دار..

لا صوت طفلي يناديني لأطعمه..

إياك عني..فقلبي الآن إعصار

يا نار كوني شتاءً مثل ليلتنا

لما عوى البردُ مَنْ منا سيختار

لا أُنْسَ لي..مَاتَ أفلاذِي..خذي بيدي

حيث القميص التي أبقيت يا نار

 

وكتب الشاعر خالد عبد الودود

 

صَرخَ القهرُ في أسى السمراءِ 

لا يُعيدُ العزاءُ لي .. أبنائي

أنجُمي الخمسٌ هٌمْ، أصابعُ كفِّي

وحصادُ العُمرِ  المريرِ.. رجائي

أي جدوَى لِدولة ستُواسي

أو بيانٍ .. لمجلسِ الوزراءِ

أيُّ  والٍ أوْ حاكمٍ أو وزيرٍ

أو رئيسٍ.. يهتمُّ ..للأشلاءِ

أين كانوا والنارُ  تأكلُ كوخِي

وصراخي يرتدُّ في الأرجاءِ!!

وتُحيلُ الأطفالَ  كومَ رمادٍ

فأُحِسُّ  اللهيبَ  في أحشائِي

أنا وحدي والحزن يعزفُ لحنا

موغلاً في الذهول والإعياءِ

فافهموني ياسادتي واعذروني

لا يُعيدُ العزاءُ لي أبنائي

 

وكتب بوننّ ولد السعد

افشي كامل تبغوه اسعيت//ؤرظعت ؤربيت ؤكريت 
ؤوكلت ؤسحمت ؤدفيت//وأدخلت الخالك من ظيكه
واصبرت ؤلاكط اتمغنيت//يولادي كل اتمحريكه
غير ؤتوف الا ماكديت//انسلكم من لحريكه

 

 

 

تصفح أيضا...