موريتانيا : افتتاح العام الدراسي الجديد ينعش حركة الأسواق في موريتانيا

اثنين, 01/10/2018 - 10:30

 محمد الربيع - مراسلون 

من جديد ، تعاود المدارس والجامعات والمعاهد بكل مستوياتها  في موريتانيا  فتح أبوابها اليوم  أمام التلاميذ والطلبة، استعداداً لبدء العام الدراسي الجديد -2018، بعد عطلة صيفية استمرت نحو 100 يوم

وقد بدأ آلاف الطلبة بالمدارس الحكومية والخاصة عامهم الجديد، وسط تأكيدات من طرف وزير التهذيب الوطني باكتمال كل الاستعدادات ألازمة  لاستقبالهم وانتظامهم داخل الفصول،.

وتزامنا مع موعد الافتتاح استعرضت الحكومة الموريتانية ممثلة في وزارة التهذيب الوطني الإنجازات التي تحققت في مجال التمدرس وتحسين أداء المنظومة التربوية في سياق السياسة العشرية القطاعية

وفي خطاب مطول استعرض وزير التهذيب الوطني اسلمو ولد سيد المختار ولد لحبيب، جهود الحكومة والنتائج التي أفرزت لتحقيق جودة النوعية التربوية وتوسيع العرض المدرسي وقيادة النظام التربوي وتسييره على الوجه الأمثل

وقال الوزير انه في مجال البنية التحتيةتم بناء 23 مدرسة و 5 إعداديات و78 قاعة دراسية، وتجري حاليا أشغال بناء 41 مدرسة و7 إعداديات و 4 ثانويات و 38 قاعة دراسية؛

وفي مجال الحكامة الرشيدة أكد  الوزير انه  تم إنشاء وتجريب نظام المعلومات للتسيير التربوي مع الإنشاء الفعلي للملف الرقَمي للتلاميذ والمدرسين؛ وتكوين نقاط الارتكاز للإدارات المتكفلة بهذا النظام المعلوماتي؛

كما قام القطاع باكتتاب 406 معلما و284 أستاذا وتحسين ظروف التعويض بزيادة علاوة الطبشور بنسبة 50%؛ وذالك بغية تحسين النوعية التربوية وجودة التعليم واعداد المدرسين لتلبية الطلب المدرسي  
 

وقال الوزير انه تم تنظيم النسخة الثانية من جائزة رئيس الجمهورية للعلوم التي ساهمت كثيرا في تحسين نوعية النظام التربوي  من خلال ترقية تدريس المواد العلمية، وتنمية روح التنافس البناء، واكتشاف مهارات جديدة. وإحداث شغف بالبحث، والتأسيس لثقافة التميز والتعليم العلمي النوعي؛ كما استفاد الفائزون فيها من جوائز عينية معتبرة سلمها فخامة رئيس الجمهورية خلال حفل نُظِّمَ يوم 31 مارس 2018 في قصر المؤتمرات؛
 

وقد شهدت مختلف الأسواق التجارية والمكتبات في نواكشوط والمدن الداخلية هذه الأيام حركة نشطة تتكرر في مثل هذا الوقت من كل عام نتيجة الإقبال الكبير من أولياء الأمور الذين يحرصون على شراء مستلزمات الدراسة قبل انطلاق العام الدراسي الجديد
وبدأت الأسواق والمكتبات في عرض بضائعها بأسعار متفاوتة تختلف بحسب المواد المعروضة التي تناسب متطلبات كل فئة عمرية استعداداً لاستقبال العام الدراسي الجديد من حقائب، وكراسات، وأقلام، وملابس، وإكسسوارات مختلفة يفضل اقتنائها الطالب والطالبة أثناء الدراسة.

وأكد بعض العاملين في الأسواق  إن الأسواق والمراكز التجارية تشهد حركة نشطة من قبل الأسر والطلبة، وذلك مع بدء العد التنازلي للعام الدراسي الجديد، حيث تشهد اسواق الملابس والمستلزمات المدرسية  انتعاشا ملحوظا بعد ركود رافق العطلة الصيفية· فعمليات بيع الأدوات المكتبية تزدهر وتنشط مع بداية شهر سبتمبر أو قبل ذلك بقليل، الأمر الذي ينعش الحركة في معظم الأسواق والمراكز التجارية·
وتتنافس المكتبات والمحال الأخرى ، حيث تمتلئ الشوارع والصحف بالإعلانات الشاملة للتخفيضات والهدايا وغيرها من المغريات لاستقطاب أكبر عدد من المستهلكين·

و قد أصبحت المراكز التجارية وغيرها من المحال منافسا حقيقيا للمكتبات في بيع المستلزمات المدرسية كالقرطاسيات وغيرها وبأسعار منخفضة وهي تشكل تهديدا لنموها نتيجة لمشاركتها في هذا النشاط والذي تعتمد عليه المكتبات بشكل رئيسي في إيراداتها

 

تصفح أيضا...